اضطهاد العرب يخيم على مؤتمر مكافحة التمييز بأميركا   
السبت 1425/4/23 هـ - الموافق 12/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

العرب والمسلمون الأميركيون عارضوا سياسة بوش في العراق وفلسطين (أرشيف- الفرنسية)
تعقد اللجنة العربية الأميركية لمكافحة التمييز مؤتمرها السنوي الرابع والعشرين وسط تحديات كبيرة للعرب الأميركيين، أبرزها مواجهة مظاهر الاضطهاد المعلنة والخفية التي تجعل من مجرد حضور المؤتمر أمرا يتردد إزاءه الكثير من الناشطين.

ويأتي انعقاد المؤتمر في ظل عام انتخابي بالولايات المتحدة، إذ ليس على العرب الأميركيين الاختيار بين المرشحين الديمقراطي جون كيري والجمهوري الرئيس الحالي جورج بوش لتقارب سياساتهما تجاه العراق والشرق الأوسط التي تهم العرب الأميركيين، لذا فإن المرشح الثالث للانتخابات الرئاسية رالف نادر خاطب الحاضرين.

ومع اهتمام العرب الأميركيين بالسياسة الخارجية فإن الحريات والحقوق المدنية تأخذان حيزا كبيرا من اهتماماتهم خصوصا بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وفي هذا السياق حضر المؤتمر لهذا العام مساعد وزير العدل الأميركي الذي تحدث عن مساعدة العرب ضد التمييز وسرد عدة أمثلة على تلك المساعدات.

ويعاني العرب والمسلمون مضايقات في المطارات ومكاتب الهجرة فضلا عن هروب الطلاب العرب من الولايات المتحدة إلى مناطق أخرى بسبب تلك المضايقات.

وقال الناشط في اللجنة العربية الأميركية لمكافحة التمييز خليل جهشان للجزيرة إن معركة العرب الأميركيين من أجل الحفاظ على حقوق الفرد معركة مستمرة، مشيرا إلى أن الجمعيات العربية والإسلامية تتابع وتنشر تقارير عن كافة أنواع التمييز فيما يتعلق بقوانين الهجرة ومكان عمل المؤسسات التعليمية وبيع وشراء المنازل.

تجدر الإشارة إلى أن مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) هو أحد المؤسسات التي ترصد حوادث التمييز وتنشرها في تقارير.

وكانت منظمات للدفاع عن الحريات الفردية ومجموعة ضغط عربية أميركية قد بدأت في يونيو/ حزيران 2002 ملاحقات ضد شركات أميركية للطيران اتهمتها بالتمييز العنصري حيال رجال يحملون ملامح شرق أوسطية أو من أصول عربية بعد هجمات سبتمبر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة