حقيبة الدولارات أزعجت الرئيسة الأرجنتينية   
الأحد 13/12/1428 هـ - الموافق 23/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:20 (مكة المكرمة)، 17:20 (غرينتش)

كيرشنر تتهم الولايات المتحدة بأنها دبرت هذه العملية لتعكير العلاقات الفنزويلية الأرجنتينية (رويترز-أرشيف) 

قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية إن كريستينا كيرشنر الرئيسة الأرجنتينية التي انتخبت قبل فترة وجيز تواجه فضيحة سياسية مالية قد تكون لها عواقب دبلوماسية خطيرة, إذ تتهم العدالة الأميركية الرئيس الفنزويلي هيغو شافيز بأنه موّل حملة كيرشنر الانتخابية.

وقد بدأت القضية في شهر أغسطس/آب الماضي عندما اعتقل رجل الأعمال الفنزويلي غيدو آنتونيني ويلسون في مطار العاصمة الأرجنتينية, بيونس أيرس ولديه حقيبة بها 800 ألف دولار لم يعلن عنها للجمارك.

وكان ويلسون قادما من العاصمة الفنزويلية كراكاس عبر رحلة خاصة لموظفين أرجنتينيين يصطحبهم فريق من المؤسسة الفنزولية للنفط.

وقد ترك ويلسون المال المذكور لدى السلطات الأرجنتينية وعاد بصورة مستعجلة إلى الولايات المتحدة التي يقيم بها, بينما قامت السلطات الفنزولية والأرجنتينية بتجريد كل المتورطين في القضية من مهامهم بغية تحاشي الفضيحة.

لكن لوفيغارو ذكرت أن تلك المناورة لم تكف, حيث يتهم القضاء الأميركي شافيز بإرسال أموال إلى كيرشنر لتمويل حملتها الانتخابية.

وحسب المدعي العام فإن الفنزوليين قد يكونون قدموا مليوني دولار لويلسون لشراء صمته, لكنه اختار التعامل مع المكتب الفدرالي الأميركي (أف بي آي) قبل أن يختفي من بيته في ميامي.

وقالت الصحيفة إن هذه القضية إذا ثبتت ستكون دليلا على أن شافيز قدم دعما ماليا لمرشحي اليسار في دول أميركا اللاتينية لمساعدتهم على قلب ميزان القوى الذي يميل من الناحية المالية إلى المرشحين المحافظين بسبب وقوف غالبية المؤسسات المالية إلى جانبهم.

وقد ردت الرئيسة الأرجنتينية بعنف على هذه الاتهامات واتهمت الولايات المتحدة بأنها دبرت هذه العملية لتعكير العلاقات الفنزويلية الأرجنتينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة