مخاوف في هاييتي من عودة الجيش إلى السلطة   
الخميس 26/5/1422 هـ - الموافق 16/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اضطرابات في هاييتي (أرشيف)
أثارت الهجمات التي شنها مسلحون كانوا يرتدون زيا عسكريا مخاوف من احتمال عودة ضباط من جيش هاييتي المسرح إلى السلطة بعد مرور أكثر من عشرة أعوام على الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس جان بيرتنار أرستيد.

وقد قتل خمسة ضباط شرطة وأصيب 14 آخرون بجروح الشهر الماضي عندما قام مسلحون يرتدون الملابس الرسمية للجيش الهاييتي المسرح بمهاجمة مقار الشرطة في العاصمة بورت أوبرانس وثلاث مدن أخرى, وكانوا يهتفون "عاش الجيش".

وطالب أرستيد أثناء مراسيم تشييع قتلى الحادث ضباط الجيش السابقين بعدم الاشتراك في أي محاولة للإطاحة به. وقال إن القرن الـ 21 "يتطلب منا ألا نجعل سلطاتنا عسكرية بل يجب أن نجعلها ديمقراطية".

يذكر أن جيش هاييتي كان منذ تأسيسه عام 1915 مصدر قلق للاحتلال الأميركي للبلاد الذي انتهى عام 1943. ويخشى المراقبون أن تزيد عودة الجيش إلى السلطة من معدلات الفقر المرتفعة بشكل ملفت للنظر في البلاد.

وأطاح الجيش بأرستيد في انقلاب عام 1991, وقتل آلاف المدنيين, كما قام بأعمال إرهابية وسلب كثير من قيادييه الأموال العامة. وبعد عودة أرستيد إلى السلطة بعد ثلاث سنوات بمساعدة واشنطن أمر بتسريح الجيش واستبدل به قوة شرطة مدنية.

ومنذ صدور قرار تسريح الجيش كانت هنالك عدة محاولات ودعوات لإعادة تشكيله من قبل الضباط المعزولين الذي توزعوا على مناصب في قوات الشرطة المدنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة