أستراليا تحدد إصابات الأطفال المعرضين للوكيميا   
الاثنين 12/7/1424 هـ - الموافق 8/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذكر مسؤولون اليوم أن أطباء أستراليين توصلوا في أول اختبار من نوعه بالعالم إلى تحديد الأطفال المصابين بنوع حاد من سرطان الدم (اللوكيميا) والأكثر تعرضا للإصابة بانتكاسة صحية.

وصرح وزير العلوم في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية فرانك سارتور بأنه يتم كل عام تشخيص إصابة 135 طفلا بسرطان الدم الحاد وفي ما يشفى غالبيتهم فإن 20% منهم يتعرضون لانتكاسة.

وأضاف أن هذا الاختبار الجيني يساعد على تحديد الأشخاص الأكثر تعرضا لانتكاسة مرضية. وجاءت تصريحات سارتور عند إطلاق الاختبار الجديد الذي يجري بالاشتراك مع أطباء في ألمانيا.

ويستهدف الاختبار الأطفال المصابين بمرض سرطان الدم الليمفاوي الحاد وهو أكثر أنواع سرطان الدم شيوعا عند الأطفال. وتظهر الإحصاءات أن معظم الأطفال الذين يتعرضون لانتكاسة يموتون بسبب المرض.

وقال البروفيسور موريا نوريس من معهد أستراليا لسرطان القاصرين إن الأطفال المصابين بهذا المرض يتعرضون لانتكاسة بسبب عدم التخلص من عدد من خلايا السرطان خلال العلاج ما يؤدي إلى تكون مقاومة لدى تلك الخلايا للعلاج الكيماوي.

وأضاف نوريس أن الاختبار يمكن أن يرصد خلية سرطانية واحدة من بين مليون خلية عادية.

وقال لوك دالا بوزا من مستشفى ويستميد للأطفال في سيدني إن الذين يتم تحديدهم على أنهم الأكثر قابلية للتعرض لانتكاسة يعالجون بخليط مختلف من العلاجات الكيماوية بجرعات أعلى بكثير من المستخدمة في السابق وربما تجرى لهم عمليات زرع نقي العظم.

ويشارك في تجربة الاختبار حوالي 70 مريضا من مستشفيات مختلفة في أستراليا، ومن المتوقع أن تستغرق التجربة خمس سنوات. ويعتبر السرطان من أكثر الأمراض التي تسبب الوفيات عند الأطفال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة