غرق 370 مهاجرا من دول إسلامية قرب إندونيسيا   
الاثنين 4/8/1422 هـ - الموافق 22/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

السفينة النرويجية تامبا وعلى متنها مهاجرون غير قانونيين إلى أستراليا (أرشيف)
لقي نحو 370 مهاجرا غير قانوني من خمس دول إسلامية حتفهم في حادث غرق مركبهم قبالة جزيرة جاوا الإندونيسية. وأعلن متحدث باسم منظمة الهجرة الدولية في جنيف أن 44 شخصا نجوا من هذا الحادث بينهم طفل في الثامنة من العمر.

وقال المتحدث إن المركب غادر جزيرة جاوا صباح الخميس وعلى متنه 421 شخصا معظمهم من العراقيين والإيرانيين والأفغان والباكستانيين والجزائريين. وقد طلب 21 من هؤلاء النزول على جزيرة بعد إبحار السفينة بقليل ووافق القبطان على طلبهم.

وأضاف أن القبطان طلب من الركاب فجر الجمعة القيام بسحب مياه تسربت إلى السفينة التي ما لبثت أن غرقت بعد ذلك بعشر دقائق حسب ما أوضحه المتحدث استنادا إلى شهادات عدد من الناجين الذين انتشلهم صيادون.

وقالت منظمة الهجرة الدولية إن الحصيلة النهائية لضحايا الحادث لم تعرف بعد، وإن الناجين أرسلوا إلى ميناء بودور جنوب جاوا حيث أرسلت المنظمة فريقا من أربعة أشخاص لمساعدتهم، مشيرة إلى أن الناجين انتشلوا السبت بعد أن قضوا فيما يبدو عدة ساعات في الماء.

ولم تعرف الوجهة التي كان يقصدها الزورق، لكن آلاف المهاجرين بصورة غير قانونية يعبرون البحار المحيطة بدول جنوب شرق آسيا كل عام بحثا عن مكان يلجؤون إليه في دول أكثر ثراء وغالبا ما يكون ذلك في أستراليا. وتعتبر إندونيسيا محطة إلزامية للراغبين في الهجرة إلى أستراليا.

وفي 26 أغسطس/ آب الماضي تم إنقاذ 433 من لاجئي القوارب بواسطة حاملة حاويات نرويجية "تامبا" بقيت متوقفة لمدة ثمانية أيام أمام جزيرة كريسماس الأسترالية بعد رفض كانبيرا السماح لها بالرسو على الأراضي الأسترالية. وأرسل المهاجرون إثر ذلك في سفينة تابعة للبحرية الأسترالية إلى جزيرة نارو الصغيرة في المحيط الهادئ.

وقد أعلنت أستراليا أن 4500 من لاجئي القوارب وصلوا سرا إلى شواطئها منذ يناير/ كانون الثاني الماضي. وفي إندونيسيا تقدم منظمة الهجرة الدولية منذ 15 شهرا برنامجا لمساعدة ألفي مهاجر اعترضتهم السلطات الإندونيسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة