النيجر تطلق شبانا اتهموا بعضوية القاعدة   
السبت 1432/11/5 هـ - الموافق 1/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 23:10 (مكة المكرمة)، 20:10 (غرينتش)

النيجر تتخوف من تهريب أسلحة من ليبيا إلى أراضيها (الفرنسية-أرشيف)

أطلقت النيجر الجمعة سراح 59 شابا كان يعتقد أنهم مجندون في تنظيم القاعدة، وقالت إن تخبط الجيش أثناء اشتباك بالأسلحة مع أفراد يشتبه في أنهم أعضاء في القاعدة وقع شمالي البلاد في 15 من سبتمبر/أيلول الماضي، أدى إلى مقتل مدني.

وقال جاربا مايكيدو حاكم ولاية أغاديز (كبرى مدن الشمال) "أطلقنا سراح الشبان التسعة والخمسين جميعا الذين قيل إنه جرى تجنيدهم من قبل القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وفي الواقع كانوا مجرد مسافرين أرادوا تهريبهم إلى دولة مجاورة".

وأكد مصدر أمني في أغاديز -طالبا عدم كشف هويته- أن "تحقيق رجال الدرك دل على أن هؤلاء الشبان ليسوا مجندين لدى القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وأنهم ليسوا سوى مواطنين نيجريين عاديين كانوا يهاجرون إلى الجزائر، وتم الإفراج عنهم جميعا".

وأشارت النيجر في وقت سابق إلى أن مجموعة كانت تحاول إقامة معسكر، وأن الشبان الـ59 الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و20 عاما جرى تجنيدهم لكي يتولى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تدريبهم.

وكانت النيجر أعلنت أن جنديا وثلاثة أشخاص يشتبه في أنهم أعضاء في القاعدة قتلوا وأصيب جنديان في الاشتباك الذي وقع بمنطقة جبل إير في شمال البلاد.

ويحاول بعض المهاجرين الأفارقة شق طريقهم عبر جبال النيجر تجاه ليبيا، على أمل أن تسهل الأزمة هناك رحلاتهم إلى أوروبا.

وكثفت النيجر -وهي دولة فقيرة شبه قاحلة في غرب أفريقيا- دوريات الأمن على حدودها مع ليبيا بسبب مخاوف من أن تجد الأسلحة المسلوبة من ترسانة السلاح الليبية طريقها إلى منطقة يوجد فيها بالفعل عناصر من القاعدة وقطاع طرق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة