تصاعد الاحتجاجات للمطالبة باستقالة الرئيس الأوكراني   
الأحد 1421/11/19 هـ - الموافق 11/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

متظاهرون يطالبون باستقالة كوتشما

تظاهر آلاف الأوكرانيين في شوارع العاصمة كييف للمطالبة باستقالة الرئيس ليونيد كوتشما. وتتردد مزاعم قوية بضلوعه في مقتل صحفي أوكراني معارض في أكبر فضيحة سياسية تهز البلاد منذ سنوات.

وسار نحو خمسة آلاف متظاهر في شوارع كييف وهم يرفعون لافتات كتب عليها "فليسقط كوتشما". وقدم هؤلاء من مناطق أوكرانية عدة بدعوة من حركة الاحتجاج الوطنية المعروفة باسم "أوكرانيا بدون كوتشما".

وهذه هي المرة الثانية خلال هذا الأسبوع التي يتظاهر فيها السكان للمطالبة باستقالة الرئيس كوتشما. وكان ضابط من حرس الدولة يقيم حاليا في الخارج أكد أنه سجل في المكتب الرئاسي تصريحات تدين رئيس الدولة لإعطائه الأمر في مطلع سبتمبر/أيلول الماضي بخطف جيورجي غونغادزي المدير السابق لصحيفة المعارضة التي تبث عبر الإنترنت.

وعثرت السلطات في مطلع يناير/كانون الثاني الماضي على جثة غونغادزي البالغ من العمر 31 عاما وهي مقطوعة الرأس ومحروقة بالأسيد. ولم يسفر التحقيق الذي تميز بالتسويف بحسب العديد من المراقبين عن أي نتيجة.

ونفت السلطات الأوكرانية أولا إمكان إجراء أي تسجيلات في مكتب كوتشما، غير أنها اضطرت إلى الإقرار أخيرا بوجود تنصت على رئيس الدولة. وأقال كوتشما السبت رئيس جهاز الاستخبارات ليونيد دركاتش ورئيس حرس الدولة فولوديمير شيبيل.

ويلقي محللون سياسيون في كييف شكوكا بشأن إمكانية أن تؤدي هذه الضغوط الشعبية إلى الإطاحة بكوتشما الذي أعيد انتخابه في عام 1999 لولاية رئاسية ثانية مدتها خمس سنوات.

 وأعرب الاتحاد الأوروبي أخيرا عن "قلقه" حيال التعرض لحرية الصحافة في أوكرانيا داعيا كييف إلى إجراء تحقيق "واسع وشفاف في مقتل غونغادزي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة