مكافآت سياسية للانسحاب بانتظار شارون في نيويورك   
الاثنين 1426/8/9 هـ - الموافق 12/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:29 (مكة المكرمة)، 13:29 (غرينتش)

إسرائيل استثمرت انسحابها من غزة للحصول على مكاسب سياسية (الفرنسية)


قال مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إن الأخير لم يستطع تلبية جميع طلبات العديد من رؤساء الدول بالعالم للالتقاء به على هامش الاحتفالات التي ستقام في نيويورك خلال الأسبوع الجاري بمناسبة الذكرى الـ60 لتأسيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك للإشادة بقراره هدم المستوطنات وسحب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة.

واعتبر المسؤول الإسرائيلي أن الاستقبال الذي من المتوقع أن يلاقيه شارون خلال القمة العالمية المقبلة سيكون فرصة كبيرة لإسرائيل، وسيعكس تغيرا في الموقف العالمي تجاهها، مشيرا إلى أن أكثر من 20 قرارا كانت تمرر سنويا ضد إسرائيل عبر هذه المنظمة العالمية.

وحسب المصدر نفسه فإن شارون استطاع بالانسحاب من غزة تبديد الكثير من "الشكوك المغلوطة" تجاه نوايا إسرائيل وموقفها من المسألة الفلسطينية.

ومن جانبه قال مارك راغيف مساعد وزير الخارجية الإسرائيلي إن برنامج شارون خلال مشاركته بالقمة العالمية ممتلئ تماما، حيث سيلتقي العديد من قادة العالم من بينهم الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل الأردني عبد الله الثاني، وعدد من القادة الأوروبيين، بالإضافة إلى قادة تركيا وأستراليا وكندا.

وأضاف أن "لدينا آمالا بإمكانية عقد لقاءات مع قادة إسلاميين"، دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل. وأضاف أن "هناك تفهما أكبر في العالم، لما فعله شارون من أجل خلق وضع أفضل بيننا وبين الفلسطينيين"، مؤكدا أنه ما من شك في أن إسرائيل ستلقى تقديرا دوليا كبيرا لانسحابها من غزة.

وحسب راغيف فإنه من المتوقع أن يلتقي وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفيان شالوم مع عدد من وزراء خارجية دول إسلامية، لكنه رفض الإفصاح عما إذا كان شارون سيلتقي هؤلاء الوزراء الذين لم يسبق لهم الالتقاء علنا بمسؤولين إسرائيليين أم لا.

ومن الجدير بالذكر أن إسلام آباد كانت قد أعلنت مؤخرا إقامة علاقات دبلوماسية مع


إسرائيل، وذلك تعبيرا منها عن تقديرها لقرار إسرائيل الانسحاب من غزة، ووصف الرئيس الباكستاني برويز مشرف شارون بالشجاع والجريء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة