تلفزيون أسترالي: الأميركيون يحرقون جثث طالبان   
الخميس 17/9/1426 هـ - الموافق 20/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:11 (مكة المكرمة)، 18:11 (غرينتش)
البنتاغون وعد بإجراء تحقيق في الحادث (رويترز-أرشيف)
بث تلفزيون أسترالي لقطات لما قال إنهم جنود أميركيون يحرقون جثتي قتيلين من مقاتلي طالبان بعد أن وجهوهما نحو القبلة ويستخدمون الصور في حملة دعائية في جنوب أفغانستان.
 
وذكر برنامج "ديتلاين"  للشؤون الجارية في هيئة الإذاعة الخاصة الذي عرض الشريط أن القصة صورت في أوائل أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
 
وصور لقطات الجثتين المحترقتين المصور الصحفي الأسترالي ستيفن دوبونت الذي كان يرافق وحدة أميركية.
 
وقال البرنامج إن مقاتلي طالبان اللذين أحرقا على تلال أعلى القرية جونداز شمالي قندهار قتلهما الجنود الأميركيون في الليلة السابقة.
 
وظهرت في اللقطات ألسنة اللهب تلتهم جثتين متفحمتين وأيديهما وأرجلهما ممددة ومجموعة من خمسة جنود أميركيين يقفون وهم يشاهدون الاحتراق.
 
وأظهرت اللقطات جنديين أميركيين يقرآن رسالتين، وقال الجندي الأول الذي جرى تحديد هويته بأنه السير جنت جيم بيكر خبير عمليات الحرب النفسية "انتبهوا يا طالبان.. أنتم كلاب جبناء". وأضاف "إنكم خائفون بحيث لا تجرؤون على انتشال جثتيهما.. وهذا يثبت أنكم مخنثون كما كنا نعتقد دوما".
 
أما الجندي الآخر الذي لم تحدد هويته فقرأ رسالة أخرى قال فيها "أنتم تهاجمون وتفرون كالنساء. أنتم تصفون أنفسكم بأنكم طلبة ولكنكم فضيحة للديانة الإسلامية وأنتم تجلبون العار لأسرتكم. تعالوا وقاتلوا كالرجال بدلا من الكلاب الجبناء".
 
وقال تقرير التلفزيون إن وحدة للحرب النفسية بالجيش الأميركي بثت بعد ذلك رسالة في مكبرات الصوت موجهة إلى مقاتلي طالبان تحدتهم فيها أن يحاولوا استعادة الجثتين وأن يقاتلوا.
 
تصريحات أميركية
وقال بيان عسكري أميركي صدر في أفغانستان إن المحققين الجنائيين للجيش بدؤوا تحقيقا في المخالفات المزعومة لعسكريين أميركيين ومن ذلك حرق جثث مقاتلين أعداء.
 
وقال الميجر جنرال جاسون كاميا في البيان "هذه القيادة لا تتغاضى عن سوء معاملة المقاتلين الأعداء أو تدنيس معتقداتهم الدينية أو الثقافية".
 
وفي واشنطن عبرت وزارة الدفاع الأميركية عن قلقها من التقرير وتعهدت بأنه سيكون "محل تحقيق واسع". وقال بريان ويتمان المتحدث باسم البنتاغون لرويترز "هذه مزاعم خطيرة للغاية.. وإذا صحت فإنها مقلقة للغاية".
 
وذكر أن سياسة وزارة الدفاع هي التعامل مع الرفات وفقا لمعاهدة جنيف "وباحترام شديد"، مشيرا إلى أن هذه المزاعم سيتم التحقيق فيها على نحو موسع ومحاسبة المسؤولين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة