رفض دعوى إسرائيلية ضد صفقة الأسرى مع حزب الله   
الأحد 1429/7/4 هـ - الموافق 6/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 23:15 (مكة المكرمة)، 20:15 (غرينتش)

إسرائيلية ترفع لافتة عليها صورة الجنديين الأسيرين لدى حزب الله (الفرنسية-أرشيف)

ردت محكمة إسرائيلية دعوى رفعها متشددون لوقف عملية تبادل الأسرى اللبنانيين برفات الجنود الإسرائيليين مع حزب الله اللبناني، بينما توجه محققون إسرائيليون إلى واشنطن للتحقيق بفضيحة فساد يشتبه بتورط رئيس الوزراء الإسرائيلي فيها.

فقد رفضت المحكمة العليا في إسرائيل الأحد طلبا قدمته 12 عائلة ليهود إيرانيين مفقودين يطالب بعرقلة عملية تبادل الأسرى اللبنانيين الذين طالب حزب الله اللبناني باسترجاعهم مقابل تسليم تل أبيب رفات جندييها اللذين أسرهما الحزب صيف العام 2006 وكانا السبب وراء الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان في تلك الفترة.

وقال مصدر قضائي إسرائيلي إن العائلات -التي مثلتها مجموعة من المحامين اليهود المعروفين بتطرفهم- اعترضت على تقديم إسرائيل معلومات عن مصير أربعة دبلوماسيين إيرانيين اختفوا في لبنان العام 1982 دون الحصول على معلومات عن 12 يهوديا إيرانيا لا يزالون في عداد المفقودين منذ محاولتهم عبور الحدود الإيرانية مع باكستان.

بيد أن المحكمة ردت الطلب على أساس عدم قدرتها على التدخل في ما يعد من سياسات الحكومة الخارجية.

"
اقرأ

الحرب السادسة

اقرأ أيضا

تبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله
"

وينص اتفاق التبادل على حصول إسرائيل على تقرير من حزب الله يتضمن المعلومات التي جمعها عن الطيار الإسرائيلي المفقود رون أراد، مقابل تقديم إسرائيل معلومات عن أربعة دبلوماسيين إيرانيين اختفوا من لبنان.

وقد تبادل الطرفان الخميس الماضي التقريرين، حيث تسلم عوفر ديكيل المبعوث الإسرائيلي المكلف بالمفاوضات بشأن السجناء والمفقودين تقرير حزب الله، مقابل التقرير الإسرائيلي حول مصير الدبلوماسيين الإيرانيين.

ولفتت مصادر إعلامية إسرائيلية إلى أن التقرير الإسرائيلي أوضح أن الدبلوماسيين الأربعة قتلوا بعد اختطافهم على يد مليشيا لبنانية مسيحية كانت متحالفة مع إسرائيل.

وذكرت المصادر نفسها أن إسرائيل تسلمت تقريرا من حزب الله يستنتج أن الطيار الإسرائيلي رون آراد الذي اختفى في لبنان بعدما احتجزته مجموعة شيعية مسلحة عام 1986، لم يعد على قيد الحياة منذ حوالي 10 سنوات.

أولمرت مترأسا الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية (رويترز)
قضية فساد
من جهة أخرى أعلن الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية الأحد أن مسؤولين كبيرين من الشرطة يزوران الولايات المتحدة للتحقيق في فضيحة الفساد التي يشتبه بتورط رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بها.

وقال المتحدث الإسرائيلي إن مسؤولين رفيعي المستوى من دائرة الاحتيال في الشرطة الإسرائيلية موجودان منذ أكثر من أسبوعين في الولايات المتحدة لمتابعة تحقيقاتهما بشأن قضية الفساد يعتقد أن لرئيس الوزراء أولمرت يدا فيها.

وكشف الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية أن المسؤولين يحاولان الحصول على وثائق من مصارف وشركات أميركية مختلفة، وذلك تنفيذا لطلب المدعي العام الإسرائيلي الذي دعا الشرطة لإنهاء التحقيق بقضية الفساد المتعلقة بأولمرت في أقرب فرصة ممكنة.

وتشتبه وزارة العدل الإسرائيلية بتلقي أولمرت مبالغ كبرى بطريقة غير قانونية من رجل الأعمال الأميركي/الإسرائيلي موريس تالانسكي خلال فترة طويلة حين كان رئيسا لبلدية القدس ثم وزيرا للتجارة والصناعة في التسعينيات وحتى العام 2002.

وخلال الإدلاء بإفادته أمام محكمة منطقة القدس في 27 مايو/ أيار الماضي، اعترف تالانسكي بأنه دفع حوالي 150 ألف دولار نقدا لأولمرت لتمويل حملاته الانتخابية ولغايات خاصة مشيرا إلى أن أولمرت "يحب الحياة المترفة والفنادق الفخمة".

ومن المرتقب أن يقوم محامو الدفاع عن أولمرت باستجواب تالانسكي أمام نفس المحكمة في الـ17 من الشهر الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة