لبنان إلى الدور النهائي من تصفيات أولمبياد أثينا   
السبت 1424/4/8 هـ - الموافق 7/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اللاعب اللبناني أدهم غدار (يسار) يسدد الكرة وسط غابة من لاعبي إندونيسيا (الفرنسية)

تغلب المنتخب اللبناني الأولمبي على نظيره الإندونيسي 5-1 أمس السبت في مباراة الإياب من الدور الثاني من تصفيات أولمبياد أثينا 2004 والتي جرت على ملعب بيروت البلدي محققا إنجازا كبيرا ببلوغه للمرة الأولى في تاريخه الدور النهائي للتصفيات الآسيوية.

وفرض لاعب الوسط خضر سلامة نفسه نجما للمباراة بتسجيله ثلاثة أهداف في الدقائق 39 و46 و57 في حين أضاف عباس عطوي في الدقيقة الأولى وروني عازار في الدقيقة 89 الهدفين الآخرين, أما هدف إندونيسيا الوحيد فسجله سيامسول بشري في الدقيقة 15.

وكان لبنان خسر أمام إندونيسيا صفر-1 ذهابا.

تمكن العمانيون من إقصاء العنابي (الجزيرة)
عمان تقصي قطر

وفي مسقط تأهل المنتخب العماني الأولمبي إلى الدور النهائي بفوزه على نظيره القطري بالهدف الذهبي 2-صفر بعد أن انتهى الوقت الأصلي 1-صفر (نفس نتيجة الذهاب) في المباراة التي جرت على ملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي في مسقط أمام نحو 15 ألف متفرج.

وسجل هدفي عمان عماد علي في الدقيقة 78 ونبيل عاشور في الدقيقة 96.

وكانت قطر فازت ذهابا 1-صفر في الدوحة.

وهذه هي المرة الأولى التي يتأهل فيها المنتخب الأولمبي العماني إلى هذا الدور من التصفيات في تاريخه.

وسبق أن اكتسحت عمان كمبوديا في الدور الأول بفوزها عليها 8-صفر و9-صفر ذهابا وإيابا على التوالي في مسقط, بينما كانت قطر تخوض الدور الثاني مباشرة بعد أن جنبتها القرعة خوض الدور الأول.

الكويت تقصي فلسطين
وفي مدينة الزرقاء الأردنية، تأهل منتخب الكويت الأولمبي إلى الدور النهائي من التصفيات الآسيوية المؤهلة بفوزه على نظيره الفلسطيني 2-1.

وسجل هدفي الكويت أحمد البلوشي في الدقيقتين 4 و11، أما هدف فلسطين فسجله روبرتو كاتلون في الدقيقة 40. وكانت مباراة الذهاب في الكويت انتهت بالتعادل
1-1.


الجمهور الفلسطيني رفع صورة الرئيس عرفات (رويترز)

".وأعرب أحمد اليوسف نائب رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم عن اعتزازه بتجاوز منتخب بلاده المباراة الصعبة وبلوغ الدور النهائي الحاسم وقال "كانت المباراة صعبة بكل ما تعنيها الكلمة, وقدمنا عرضا جيدا في مطلع المباراة توجناه بهدفين مبكرين

وأضاف اليوسف "هذا الفوز يفتح الطريق واسعا أمام المنتخب الكويتي للعودة إلى نهائيات مسابقة الكرة في الألعاب الأولمبية بعد أن ذاق طعم هذا الإنجاز في أولمبيادات موسكو 1980 وبرشلونة 1992 وسيدني 2000".

من جهته، عبر المدرب التشيلي من أصل فلسطيني نيقولا شهوان عن حزنه الشديد لعدم تمكنه هذه المرة من إدخال الفرحة إلى نفوس الشعب الفلسطيني كما فعل ذلك مرات عدة من قبل, مؤكدا "شعبنا الفلسطيني مقهور ومحبط ونحن نجد في انتصارات كرة القدم ما يخفف من آلامه وجراحه وما نأمله ألا تحبطه هذه الخسارة التي لم نكن نستحقها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة