القاهرة تطالب بجدول زمني لإنهاء مفاوضات السلام   
الأربعاء 1428/10/6 هـ - الموافق 17/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)
رايس ترد على أبو الغيط: موعد مؤتمر الخريف لم يتحدد حتى يؤجل (الفرنسية)

جددت واشنطن تأكيدها أن مؤتمر السلام المقبل يهدف إلى إطلاق عملية التفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين وصولا إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة, فيما طالبت القاهرة بوضع إطار زمني لتلك العملية.
 
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها المصري أحمد أبو الغيط بالقاهرة إنه لم يتم تحديد موعد للمؤتمر, لكنه سيعقد في نوفمبر/تشرين الثاني أو ديسمبر/كانون الأول المقبلين.
 
وفي تعليقها على دعوات القاهرة بتأجيل مؤتمر الخريف لإفساح مجال أمام إعداد أفضل له, قالت رايس "لم يتم تحديد تاريخ بعد لعقد المؤتمر كي نؤجله".
 
وأضافت الوزيرة الأميركية أن اقتراح عقد المؤتمر أوجد نشاطا تفاوضيا وولد "قوة دفع معينة" نحو صياغة وثيقة مشتركة بين الفلسطينيين والإسرائيليين, مضيفة أن بلادها ستساعد في وضع تلك الوثيقة.
 
إطار زمني
من جانبه شدد أبو الغيط على ضرورة وضع إطار زمني لعملية التفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقال "إننا لا نطالب بإطار زمني صارم, وإنما بوضع تاريخ مستهدف, ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو سنة.. المطلوب وضع تاريخ مستهدف لعل هذا يكون عنصر ضغط على الطرفين".
 
ومع ذلك فقد أكد الوزير المصري أن بلاده ستساعد الأطراف للوصول إلى إطلاق المفاوضات التي تؤدي إلى دولة فلسطينية, مضيفا أن محادثات رايس بالقاهرة "ساعدت على تفهم الهدف الأميركي" إزاء المؤتمر.
 
وكان أبو الغيط دعا أمس إلى التفكير الجدي في إرجاء عقد الاجتماع إلى موعد آخر أكثر ملاءمة، حتى لا يؤدي الإسراع بعقده دون الاتفاق على وثيقة ذات مضمون حقيقي وإيجابي إلى الإضرار بفرص تحقيق السلام العادل.
 
مبارك أطلع على مشاورات رايس مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي (الفرنسية)
لقاء مبارك
وكانت الوزيرة الأميركية التقت فور وصولها القاهرة الرئيس المصري حسني مبارك, وبحثت معه الإعداد لمؤتمر الخريف المقرر عقده في أنابوليس بولاية ميريلاند الأميركية.
 
وأطلعت رايس مبارك على نتائج مباحثاتها ولقاءاتها مع المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين الأيام الماضية.
 
ومن المقرر أن تعود الوزيرة الأميركية غدا مجددا للاجتماع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت كلا على حدة.
 
وكانت رايس التقت عباس في رام الله الاثنين مدة ثلاث ساعات ونصف الساعة، بعد لقاءات عدة أجرتها في إسرائيل مع كبار المسؤولين هناك حيث سعت إلى "تقريب وجهات النظر" بين الفلسطينيين والإسرائيليين بشأن صياغة وثيقة مشتركة يناقشها اجتماع السلام المرتقب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة