"الشؤم" أحاط بزيارة بايدن   
الجمعة 1431/3/27 هـ - الموافق 12/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:52 (مكة المكرمة)، 14:52 (غرينتش)

زيارة بايدن للمنطقة واجهت عقبات وأحداثا غريبة (الفرنسية) 

واجهت زيارة جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي إلى المنطقة بعض الوقائع التي يمكن أن تصنف ضمن نذر الشؤم أو سوء الطالع، فضلا عن العقبات التي واجهتها بالإعلان الإسرائيلي عن بناء نحو 1600 منزل جديد للمستوطنين في مستوطنة رامات شلومو شمالي القدس.

وكانت أولى هذه النذر انكسار الإطار الزجاجي لهدية قدمها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبايدن تكريما لوالدة نائب الرئيس الأميركي.

وسارع نتنياهو بعدما اكتشف انكسار الزجاج للقول "لدي شيء لأقدمه لك في الوقت الحالي إنه زجاج مكسور" فرد بايدن "خذ حذرك حتى لا تجرح نفسك".

وقال مارك ريجيف المتحدث باسم نتنياهو إن رئيس الوزراء الإسرائيلي كسر الإطار الزجاجي للهدية دون قصد عندما سند مرفقه على المنصة.

وفي زيارة لاحقة لمتحف المحرقة النازية في إسرائيل، انطفأت الأنوار بشكل مفاجئ مع ترديد "الصلاة" على أرواح القتلى، وفاجأ الأمر رجال أمن بايدن.

ووصف أحد مساعدي بايدن تلك اللحظة بأنها كانت "سيئة" لكن آخرين رأوا أنها جاءت مناسبة لأجواء الحداد!

وقال مستشار كبير في البيت الأبيض له باع في المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين "إنه الشرق الأوسط قد يكون لأي شيء أي معنى".

وبعد عودة التيار الكهربائي واجه بايدن تحديا من نوع آخر بإعلان إسرائيل بناء 1600 منزل جديد للمستوطنين اليهود في تجاهل لاعتراضات أميركية وفلسطينية.

وكان هذا الإعلان انتكاسة محرجة سلطت الضوء على تحد تواجهه الإدارة الأميركية، بعد أن وافقت السلطة الفلسطينية مدعومة بقرار عربي على إجراء مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل تمهيدا لعودة المفاوضات المباشرة.

ومن التطورات الملفتة التي واجهت الزيارة منذ بدايتها أن الرئيس المصري حسني مبارك ألغى محادثات كانت مقررة في القاهرة وسافر لإجراء جراحة لاستئصال الحوصلة المرارية.

وبعد تأكيده على معارضة الولايات المتحدة لخطة الاستيطان الأخيرة توجه بايدن إلى العاصمة الأردنية عمان لإجراء المزيد من المحادثات. ومن المقرر أن يزور بايدن آثار مدينة البتراء الأردنية لكن توقعات أرصاد تقول إن عاصفة رملية قد تهب على المنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة