نتنياهو: الضغوط الدولية لن تفضي إلى السلام   
الأحد 7/1/1435 هـ - الموافق 10/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:24 (مكة المكرمة)، 20:24 (غرينتش)
نتنياهو اتهم السلطة الفلسطينية بالتحريض ضد إسرائيل في الضفة الغربية (رويترز)

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن اعتقاده بأن الضغوط الدولية على إسرائيل لن تؤدي إلى إحلال السلام في الشرق الأوسط، وسط شكوك تشاركه فيها الولايات المتحدة ومصر في إمكانية تحقيق تقدم في مفاوضات السلام مع السلطة الفلسطينية التي تعهد رئيسها محمود عباس باتباع نهج الزعيم الراحل ياسر عرفات.

وقال نتنياهو -في جلسة لمجلس الوزراء عقدت اليوم الأحد إحياء للذكرى الأربعين لوفاة ديفيد بن غوريون الذين كان أول رئيس وزراء في إسرائيل- "لا شيء يمكن أن يدفع  إسرائيل للتخلي عن مصالحها الأمنية". 

وكانت تقارير إسرائيلية تحدثت عن اختلاف بين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي جون كيري في لقاء جرى الجمعة في مطار بن غوريون، بشأن قضية محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأعرب الجانبان عن شكوك في أن تؤدي المحادثات التي استؤنفت في يوليو/تموز الماضي إلى إبرام اتفاق في غضون تسعة أشهر، وهي المدة التي حددتها الولايات المتحدة لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. 

وجاء هذا الاجتماع للمرة الثالثة خلال ثلاثة أيام التقى فيها كيري أيضا الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، ضمن جولة كانت تهدف إلى إنقاذ محادثات السلام المتعثرة بسبب الاستيطان.

ولكن كيري أعلن قبل ذلك بيوم عن إحراز ما وصفه بـ"تقدم هام" في محادثاته مع الفلسطينيين والإسرائيليين.

عباس تعهد بأن يسير على خطى الزعيم الراحل ياسر عرفات (الفرنسية)

عباس يتعهد
من جانبه، تعهد الرئيس محمود عباس بأن يسير على خطى الرحيل ياسر عرفات، قائلا "لن نحيد عن النهج الذي وضعناه معا منذ البدايات الأولى لانطلاقة ثورتنا، التي أقسمنا بأن نمضي بها إلى غاياتها في إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف". 

وأضاف -في كلمة مسجلة بثت أثناء إحياء الذكرى التاسعة لرحيل عرفات- أنه سيستمر في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفق القانون الدولي، مؤكدا تمسكه "بثوابتنا الوطنية وبكل ذرة تراب من أرضنا، وعلى الأخص في قدسنا الشريف، عاصمتنا الأبدية". 

وفي هذا الإطار أيضا، دعا وزير الخارجية الأردني ناصر جودة إلى إحقاق الحق وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.

وقالت وزارة الخارجية في بيان إن جودة جدد أثناء لقائه مبعوث الأمم المتحدة الخاص لعملية اسلام روبرت سيري في عمان التأكيد على الموقف الأردني الذي يشدد على أهمية إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمته القدس الشرقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة