جولة جديدة من المفاوضات بين جاكرتا وحركة آتشه   
الخميس 24/8/1423 هـ - الموافق 31/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنديان إندونيسيان يراقبان المارة في بندا آتشه (أرشيف)
أعلن حاكم إقليم آتشه الإندونيسي عبد الله بوتيه أن جولة جديدة من المحادثات بين مفاوضين من حكومة جاكرتا وحركة آتشه الحرة ستعقد ما بين الثاني والخامس من نوفمبر المقبل بسويسرا.

وأوضح بوتيه أن جزءا من فريق التفاوض غادر بالفعل إندونيسيا إلى جنيف. ولكنه ورئيس برلمان آتشه محمد يوس ووزير التنسيق للشؤون السياسية والاجتماعية والأمن سوسيلو بامبانغ يودهويونو -وهم أعضاء بفريق التفاوض- سيغادرون يوم السبت المقبل.

وأعرب عن تفاؤله بإمكانية توصل فريقي التفاوض إلى إبرام معاهدة للسلام خلال المحادثات. وجاء الإعلان أثناء حضور بوتيه لتجمع حاشد اليوم في عاصمة الإقليم باندا آتشه. وقد سلم منظمو التجمع الذين يطلقون على أنفسهم اسم (مجتمع السلام والمحبة) بيانا إلى الحاكم, طالبوا فيه الجانبين ببذل الجهود للوصول إلى اتفاق سلام واحترام الاتفاقات التي يتم إبرامها.

وفي آخر جولة من المحادثات بين الطرفين انطلقت عام 2000 بوساطة هنري دونانت في مايو/ أيار, اتفق الجانبان على إجراء حوار ديمقراطي شامل يستند إلى إعطاء الحكم الذاتي لآتشه كإقليم إندونيسي وتشكيل فريق لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار.

ورغم إبرام الجانبين عددا من الاتفاقيات لوقف إطلاق النار منذ بدء محادثات السلام بينهما, إلا أنها دائما ما كانت تخرق ويتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن هذه الخروقات.

وحسب إحصاءات منظمة إنسانية, فإن أعمال العنف المستمرة في الإقليم حصدت أرواح 1228 شخصا واعتبر 330 آخرون في عدد المفقودين منذ بداية العام الجاري. في حين أسفرت أعمال العنف عن مقتل أكثر من 10 آلاف شخص, منذ بدء حركة آتشه الحرة عام 1976 القتال ضد حكومة جاكرتا في مسعاها لفصل الإقليم عن إندونيسيا وتأسيس دولة مستقلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة