بيونغ يانغ ترفض طلبا يابانيا للتخلي عن برنامجها النووي   
الثلاثاء 1423/8/23 هـ - الموافق 29/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رئيسا الوفدين الياباني والكوري الشمالي يتصافحان في مستهل محادثاتهما بكوالالمبور
قال مسؤولون يابانيون إن كوريا الشمالية رفضت طلبا من طوكيو بالتخلي عن برنامجها للتسلح النووي. وعقد وفدان من البلدين جولة محادثات في العاصمة الماليزية كوالالمبور هي الأولى منذ عامين تهدف إلى إقامة علاقات دبلوماسية بينهما.

ورغم الخلافات الكبيرة الذي ظهرت بين الجانبين إزاء الملف النووي وعدم توصل الجانبين لحل قضية مصير اليابانيين الذين اعترفت كوريا الشمالية بخطفهم منذ نحو ثلاثة عقود، أكد المسؤولون استمرار المحادثات بين وفدي البلدين -التي تحتضنها السفارة اليابانية في ماليزيا- يوم غد الأربعاء.

وكان البلدان اتفقا على استئناف المحادثات المتعثرة بشأن إقامة علاقات دبلوماسية الشهر الماضي عندما حصل رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي على اعتراف مفاجئ من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل بأن عملاء لبيونغ يانغ خطفوا مواطنين يابانيين في عقدي السبعينات والثمانينات للمساعدة على تدريب جواسيس.

لكن الجهود لاستئناف العلاقات بين الجانبين –اللذين لا يقيمان علاقات دبلوماسية رسمية منذ نهاية الاحتلال الياباني لشبه الجزيرة الكورية عام 1945- تعثرت بعد اعتراف كوريا الشمالية لمسؤولين أميركيين أن لديها برنامجا للأسلحة النووية.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي ورئيس كوريا الجنوبية كيم داي جونغ طلبوا في إعلان مشترك خلال قمة (أبيك في لوس كابوس بالمكسيك) نهاية الأسبوع الماضي من بيونغ يانغ التخلي عن برنامجها لتطوير أسلحة نووية بصورة سريعة وفعلية.

ولم يحدد القادة الثلاثة العقوبات التي قد تواجهها كوريا الشمالية إذا لم تفعل هذا. لكن بيانا أصدره زعماء منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي في وقت لاحق أوضح أن بيونغ يانغ تخاطر بفقد المزايا الاقتصادية للتعاون الإقليمي.

تجدر الإشارة إلى أن اليابان منحت كوريا الجنوبية مبلغ 500 مليون دولار عندما قام البلدان بتطبيع العلاقات بينهما عام 1965. ويقول محللون إن طوكيو قد تقدم معونات تصل إلى عشرة مليارات دولار في حالة تطبيع الروابط مع كوريا الشمالية التي تعاني من أزمة اقتصادية خانقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة