مقتل مدنيين بقصف للجيش العراقي على الفلوجة   
الثلاثاء 16/2/1436 هـ - الموافق 9/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:24 (مكة المكرمة)، 14:24 (غرينتش)

قالت مصادر طبية عراقية إن ثمانية مدنيين بينهم ثلاثة أطفال ووالدهم قتلوا، وأصيب تسعة آخرون إثر قصف للجيش العراقي على أحياء سكنية في الفلوجة بمحافظة الأنبار غربي بغداد، حيث تركز القصف على أحياء الجولان شمال المدينة ونزال وسطها والشهداء والتأميم جنوبها، وألحق أضرارا بالمنازل والمحال التجارية والسيارات المدنية.

ويأتي هذا القصف في ظل حصار يفرضه الجيش العراقي على الفلوجة من كافة الاتجاهات، حيث يقوم الجيش بقطع كافة الطرق المؤدية للمدينة، مما سبب نقصا حادا في المواد الغذائية والسلع الاساسية والأدوية والمستلزمات الطبية والنفط ومشتقاته، مع ارتفاع غير مسبوق بالأسعار.

وأفاد مراسل الجزيرة في أربيل وليد إبراهيم أن مدينة الفلوجة تتعرض لقصف شبه يومي منذ نحو عام من قبل الجيش العراقي، الذي فشل في اقتحامها عشرات المرات خلال هذه الفترة.

وقال إن الجيش يحاول تعويض فشله في اقتحام الفلوجة من خلال عمليات القصف اليومي التي تستهدف بالدرجة الأولى المدنيين في المدينة التي لحق بها دمار كبير.

وأضاف المراسل أن مدينة جلولاء في الشمال الشرقي لمحافظة ديالا تشهد هي الأخرى قصفا متتاليا من قبل الجيش العراقي، وتشهد الكثير من مناطقها معارك مسلحة، ومن ضمنها منطقة المقدادية التي شهدت ليلة أمس قصفا بخمس قذائف هاون أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص.

وفي السياق ذاته، قال شهود عيان في منطقة بلور التابعة للمقدادية إن شخصين في المنطقة قتلا على يد ما وصفوها بالمليشيات الطائفية.

من جهتها، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن سبعة أشخاص من عائلة واحدة بينهم أربعة أطفال قتلوا في انفجار عبوة ناسفة الثلاثاء على طريق رئيسي جنوب مدينة سامراء شمال بغداد، حسبما أفادت مصادر أمنية وطبية.

ونقلت الوكالة عن ضابط برتبة مقدم في الشرطة قوله إن "عبوة ناسفة انفجرت على سيارة مدنية تقل عائلة جنوب مدينة سامراء (110 كلم شمال بغداد)، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص هم أب وزوجته ووالدته وأطفاله الأربعة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة