جيش السودان يرفض انتقادات أممية ويؤكد انسحابه من الجنوب   
الأحد 7/7/1428 هـ - الموافق 22/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:10 (مكة المكرمة)، 22:10 (غرينتش)

الحركة الشعبية أكدت عدم وجود أي عناصر  لها خارج الترتيبات المتفق عليها
(الأوروبية-أرشيف)
رفض الجيش السوداني ما نسب للناطقة باسم بعثة الأمم المتحدة راضية عاشوري من أنه لم يتم انسحابه من الجنوب إلى شمال حدود عام 1956،
وانتقد تجاهلها لعدم انسحاب الحركة الشعبية من مواقعها شمالي السودان.

و قال الناطق باسم الجيش عثمان الأغبش إن القوات الحكومية ملتزمة بما جاء في اتفاق السلام وإنها أتمت سحب جميع جنودها من الجنوب عدا مناطق إنتاج البترول جنوبي البلاد.

وأضاف أن عاشوري ركزت على أن الجيش لم ينسحب إلى شمال حدود 1956 بنسبة 100%, غاضة الطرف عن أن الحركة الشعبية لم تنفذ حتى الآن من الانسحاب جنوباً سوى ما نسبته 7.9% فقط, حيث كان يفترض أن تنفذ هذا الانسحاب بنسبة 100% بتاريخ 9 مارس/ آذار الماضي.

من ناحيته نفى مالك عقار نائب أمين الحركة الشعبية لتحرير السودان وجود قوات الحركة خارج إطار الترتيبات الأمنية المشار إليها في اتفاقية السلام.

وأضاف في مؤتمر صحفي في الخرطوم أن قوات الحركة أكملت انسحابها وأعادت انتشارها بنسبة 80%.

يشار إلى أنه حسب اتفاقية السلام في نيفاشا فإنه يتعين أن يسحب الجيش السوداني جنوده من الجنوب بحلول 9 يوليو/ تموز الجاري, وأن يحتفظ بـ12 ألفا منهم ضمن القوات المشتركة مع الجيش الشعبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة