لماذا 21 يونيو/حزيران أطول أيام السنة؟   
الأحد 5/9/1436 هـ - الموافق 21/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 12:02 (مكة المكرمة)، 9:02 (غرينتش)

يوافق اليوم الحادي والعشرين من يونيو/حزيران بدء فصل الصيف رسميا في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، وهو كذلك أطول أيام السنة. وتوضح صحيفة واشنطن بوست أسباب ذلك في ثلاثة أسئلة.

ما الذي يجعل هذا اليوم طويلا؟

يتسبب الانقلاب الشمسي لشهر يونيو/حزيران بميل القطب الشمالي نحو الشمس بأقصى زاوية. وفي هذا الوقت من العام تكون الشمس عمودية على خط عرض 23.5 درجة شمالا على طول مدار السرطان. وينتج عن ميل القطب الشمالي بحدة نحو الشمس وصول أشعتها إلى أقصى نقطة شمال خط الاستواء، ولهذا السبب نرى أن الشمس في هذا اليوم تسير في أطول مسار لها في سماء نصف الكرة الشمالي.

هل هذا اليوم هو
أطول أيام السنة حقا؟

يتزامن الانقلاب الشمسي هذا اليوم مع أقصر ليلة في العام، وفيها لا تنزل الشمس بعد مغيبها تحت الأفق كثيرا كما في ليالي الأشهر السابقة. ويتزامن الانقلاب الشمسي عادة مع تغير في طريقة تحرك الشمس، حيث تميل تحت الأفق بدل أن تنزل تحت الأفق، وينتج عن ذلك فترة شفق أطول من المعتاد قبل الشروق وبعد الغروب.

وتخفت رؤية الشفق كلما اتجهنا نحو الجنوب، ولكن في نفس الوقت كلما ابتعدنا عن خط الاستواء يمكن رؤية الشمس تمر عبر خط الأفق بزاوية منخفضة بحيث تبقى السماء مضيئة لفترة أطول كثيرا من المعتاد في أوقات السنة الأخرى.

في هذا اليوم يظهر الشفق لمدة أطول من باقي أيام السنة (غيتي)

لماذا نشهد أكثر أيام السنة حرارة بعد الانقلاب الشمسي مباشرة؟

رغم أن ضوء النهار ينحسر تدريجيا بعد الانقلاب الشمسي، فإن أكثر أيام فصل الصيف حرارة تأتي بعد أسابيع من الانقلاب الشمسي، وذلك لأن القسم الشمالي من الكرة الأرضية يستمر في اكتساب كميات من حرارة أكبر من تلك التي يفقدها.

وتلعب المحيطات والبحار دور في هذه العملية الجيولوجية حيث إنها تستغرق وقتا أطول لاكتساب الحرارة أو فقدانها وبالتالي يؤثر ذلك على درجة حرارة الأرض المحيطة بها.

ولا يبدأ معدل درجات الحرارة بالانخفاض في قسم الكرة الشمالي إلا بعد أن يصل مرحلة يفقد فيها كما من الطاقة الشمسية (الحرارة) أكبر من ذلك الذي تكتسبه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة