كوسوفو تحتفل باستكمال سيادتها   
الاثنين 1433/10/24 هـ - الموافق 10/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 10:28 (مكة المكرمة)، 7:28 (غرينتش)
الاحتفالات باستكمال السيادة تأتي بعد 4 سنوات من إعلان كوسوفو استقلالها عن صربيا (الأوروبية)

تستعد كوسوفو اليوم الاثنين للاحتفال بالحصول على سيادتها الكاملة بعد أن تعلن مجموعة المراقبة الدولية -التي تضم 25 دولة بينها الولايات المتحدة وتركيا- حل نفسها.

وستشهد مدينة بريشتينا بهذه المناسبة احتفالا كبيرا بعد أربع سنوات ونصف السنة على إعلان استقلال كوسوفو عن صربيا من جانب واحد.

وسيعلن حل مجموعة المراقبة حول كوسوفو بعد ظهر اليوم الاثنين، مما يعني "حصول كوسوفو على السيادة الكاملة". وكانت مجموعة المراقبة قد أعلنت إنهاء الرقابة الدولية على كوسوفو مطلع يوليو/تموز الماضي.

وعلى الرغم من اعتراض صربيا، أيدت دول مجموعة المراقبة استقلال الإقليم الصربي السابق الذي يشكل الألبان غالبية سكانه.

وأعلن استقلال كوسوفو يوم 17فبراير/شباط 2008 بعد حرب جرت في الفترة بين عامي 1998 و1999 بين الانفصاليين الكوسوفيين الألبان والقوات الصربية.

وفي ربيع 1999، شنت قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو)، دون موافقة مجلس الأمن، غارات جوية على كوسوفو وصربيا استهدفت مواقع عسكرية ومدنية صربية شملت أيضا بلغراد عاصمة صربيا، مما أدى إلى انسحاب القوات الصربية من كوسوفو.

وقام وسيط الأمم المتحدة الفنلندي مارتي أهتيساري باعتماد آلية تنقل كوسوفو إلى الاستقلال تحت رقابة دولية عبر إقامة إدارة تابعة للأمم المتحدة في عملية رفضتها بلغراد.

وبسبب معارضة بلغراد، لم تشمل العملية المنطقة الشمالية من كوسوفو التي تعيش فيها أقلية صربية تشكل 10% من السكان البالغ عددهم نحو 1.8 مليون نسمة.

واشترط الاتحاد الأوروبي على صربيا تحسين علاقتها مع كوسوفو للموافقة على بدء مفاوضات معها للانضمام إليه بعدما تم قبولها كدولة مرشحة للانضمام إليه في مارس/آذار الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة