نيويورك تايمز: أوباما يواجه خيارات صعبة في العراق   
الجمعة 1430/2/4 هـ - الموافق 30/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:09 (مكة المكرمة)، 21:09 (غرينتش)

راي أوديرنو: الانسحاب من العراق يحتاج إلى وتيرة أبطأ من وتيرة أوباما (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة أميركية إن الرئيس الجديد باراك أوباما يواجه خيارات صعبة في العراق، إذ يريد الوفاء بوعده -ولو نظريا- بسحب القوات الأميركية من هذا البلد خلال 16 شهرا، لكنه لا يريد أن يثير ذلك حفيظة جنرالات الجيش.

وذكرت نيويورك تايمز أن قائد القوات الأميركية بالعراق الجنرال راي أوديرنو اقترح أن يتم الانسحاب بوتيرة أبطأ مما أعلن عنه أوباما في حملته الانتخابية, محذرا من مخاطر الانسحاب المتسرع من العراق.

وأضافت أن البيت الأبيض أعلن أن أوباما ترك الباب مفتوحا أمام البدائل المحتملة للإطار الزمني لخطة الانسحاب, مشيرة إلى أن الرئيس يعتبر الأمن عاملا أساسيا في تحديد قراره.

وهذا ما أوضحه تصريح المستشار الإعلامي للبيت الأبيض روبرت جيبس حينما قال إن الرئيس يريد أن "يضمن سلامة جنودنا وهم ينقلون ألويتهم المقاتلة خارج العراق, كما يريد أن يتيح للعراقيين فرصة أكبر لفعل المزيد من أجل حكم دولتهم، وهذا يتطلب أخذ رأي كل القادة هناك".

ومن بين أولئك الذين استشارهم أوباما قائد قواته في العراق الذي قالت الصحيفة إنه أعد خطة ستأخذ وقتا أطول مما جاء في جدول الانسحاب الذي أعلن عنه أوباما في حملته الرئاسية.

ونسبت إلى أوديرنو قوله في مقابلة أمس إن تحديد الوقت النهائي لخروج  القوات الأميركية من العراق قد لا يتحدد قبل نهاية هذا العام.

وأكد أوديرنو أن الفترة التي تفصل بين انتخابات المحافظات التي تجري حاليا في العراق وبين الانتخابات العامة التي سيشهدها هذا البلد بعد عام من الآن، ستكون حاسمة لتحديد مستقبل العراق.

وقال إن جزءا من القوات الأميركية الموجودة حاليا بالعراق سيتم سحبه هذا العام، غير أن معظم تلك القوات لن يسحب قبل الانتخابات العامة.

ونقلت عن نائب المستشار الرئيس الأميركي السابق جورج بوش لشؤون الأمن القومي جي.دي كراوتش قوله إنه لا يعتقد بأن فريق أوباما سيتصرف دون مبالاة برأي القادة العسكريين, مضيفا أن رأي القادة الميدانيين حاسم في تحديد الأمثل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة