قمة دول وسط أوروبا تشدد على إدماج غرب البلقان   
السبت 1429/4/28 هـ - الموافق 3/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 23:43 (مكة المكرمة)، 20:43 (غرينتش)

الرئيس النمساوي فرانس فيشر يتحدث لنظيره التركي عبد الله غل خلال القمة (رويترز)

خلص قادة 19 دولة تنتمي إلى وسط وجنوب أوروبا في ختام قمتهم السنوية على ضفاف بحيرة أوخريد بمقدونيا، إلى أن التكامل الأوروبي لن يستكمل بدون مشاركة الدول الواقعة غرب البلقان.

واعتبرت الوثيقة النهائية التي تلاها رئيس الدولة المضيفة برانكو تسرفنكوفسكي في ختام يومين من المداولات، أن الاندماج في الاتحاد الأوروبي هو "الخيار السياسي الوحيد القابل للحياة" بالنسبة لدول غرب البلقان.

وأوضح تسرفنكوفسكي أنه "لا يجوز القول إن عملية الاندماج الأوروبي أنجزت من دون الانضمام الكامل لكل دول غرب البلقان وأوكرانيا إلى الحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي".

وحض الرئيس المرشحين لدخول الاتحاد الأوروبي على "تكثيف الإصلاحات الضرورية، على أن يواصل الاتحاد الأوروبي دعم جهودهم".

وشارك بهذه القمة التي تعقد سنويا منذ 15 عاما رؤساء تركيا وبلغاريا وكرواتيا وجمهورية تشيكيا ومولدافيا والجبل الأسود وسلوفاكيا وألبانيا والنمسا والبوسنة وألمانيا والمجر ومقدونيا وبولندا وصربيا وسلوفينيا وأوكرانيا. وأوفد الرئيسان الإيطالي والروماني ممثلين لهما.

تسرفنكوفسكي (يمين) تلا بيان القمة الختامي وتاديش جدد رفضه لاستقلال كوسوفو (رويترز)
وتنتمي عشر من الدول المشاركة إلى الاتحاد الأوروبي وتعتبر ثلاث منها مرشحة للانضمام إليه, فيما تطمح للانضمام خمس دول أخرى.

وحضر موضوع كوسوفو التي استقلت حديثا على طاولة البحث بالقمة إلا أنها لم تدع باعتبار أن المشاركة يجب أن تتحقق بعد موافقة الدول كافة، حسب تصريحات الرئيس المقدوني.

وذكر الرئيس الصربي بوريس تاديتش أن بلاده لن تتخلى عن هويتها أو تقبل الإعلان "غير القانوني" لاستقلال كوسوفو الذي يؤثر بشكل سلبي على استقرار المنطقة.

البوسنة وصربيا
من جهة انتقد الرئيس البوسني حارث سيلادزيتش بكلمته الاتحاد الأوروبي بسبب تأجيل عملية توقيع الاتفاق الخاص بالمساعدات والتجارة الذي يسبق الحصول على العضوية, في وقت وقع فيه الاتحاد اتفاقا مماثلا مع صربيا.

وقال سيلادزيتش إن بلاده نفذت الشروط المطلوبة منها، وقام الاتحاد بتوقيع الاتفاق مع الدول التي ارتكبت إبادة جماعية كصربيا واستثنى جمهورية البوسنة التي كانت الضحية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة