قتلى في مواجهات بأرض الصومال   
الاثنين 21/2/1433 هـ - الموافق 16/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 1:51 (مكة المكرمة)، 22:51 (غرينتش)

جانب من احتفال في هارغيسا العام الماضي بانفصال إقليم أرض الصومال (الجزيرة نت)

قاسم سهل-مقديشو

شنت قوات تابعة لإقليم أرض الصومال الذي أعلن انفصاله عن الصومال عام 1991 هجوما على مدينة بوهودلي في وقت اعتقلت فيه الشرطة عددا من الصحفيين كانوا يتظاهرون قرب المقر الرئاسي.

وتتبع بوهودلي محافظة توجدير الخاضعة لسيطرة إقليم أرض الصومال غير أن سكانها يعارضون الانفصال الذي تصر عليه السلطة في إقليم أرض الصومال رغم عدم الاعتراف به دوليا.

وقالت وزارة الإعلام التابعة للإقليم في بيان صحفي إن قوات أرض الصومال تمكنت من السيطرة على مدينة بوهودلي صباح اليوم بعد أن طردت المليشيات المحلية مشيرة إلى وقوع إصابات بسيطة دون التحدث عن خسائر المليشيات المحلية.

من جانبه أكد محمود الشيخ عمر وهو أحد مسؤولي مدينة بوهودلي للجزيرة نت تعرض المدينة للهجوم من قوات أرض الصومال المدعومة بسيارات مسلحة ومدافع وقال إنها قتلت أربعة مدنيين وجرحت ثمانية آخرين فضلا عن إيقاع أضرار مادية بالمنازل.

وأضاف أنهم هزموا قوات أرض الصومال التي بادرت بالهجوم وأجبروها على التراجع إلى منطقة بعيدة عن مدينة بوهودلي مشيرا إلى وقوع خسائر كبيرة في الأرواح في صفوف قوات أرض الصومال.  

قتلى
من جهته أكد الصحفي خضر عول إسماعيل الموجود في المدينة للجزيرة نت أنه رأى في مستشفى المدينة جثث أربعة مدنيين وعشرة جرحى كما قال إنه رأى ثلاث جثث من قوات أرض الصومال.

وأضاف أن قوات أرض الصومال توجد في منطقة على بعد ثلاثين كيلومترا من بوهودلي التي تعيش في حالة غليان بسبب وصول مليشيات كثيرة من المناطق القريبة منها للمشاركة في القتال ضد قوات أرض الصومال.

رئيس إقليم أرض الصومال انتقد أمس محطة هونكيبل وأمر بإغلاقها (الجزيرة نت)
اعتقال صحفيين
وفي تطورات أخرى، اعتقلت قوات الأمن التابعة لإقليم أرض الصومال اليوم أكثر من عشرين صحفيا من الصحافة المستقلة شاركوا في مظاهرة قرب المقر الرئاسي بمدينة هارغيسا عاصمة الإقليم احتجاجا على قرار من السلطة أغلقت بموجبه محطة هونكيبل التلفزيونية أمس.

وقالت الصحفية نمعة عمر محمد من محطة هونكيبل أثناء وجودها في مركز اعتقال بمدينة هارغيسا للجزيرة نت إن مظاهرات الصحفيين كانت سلمية وإن اللافتات طالبت بحماية حرية الصحافة مضيفة أن الشرطة لم تشرح بعد سبب الاعتقال. 

وأشارت إلى أن حرس المقر الرئاسي لم يتدخلوا في المظاهرة إلا أن عناصر من الشرطة وصلوا في وقت لاحق واعتقلوا الصحفيين المشاركين في المظاهرة وعاملوهم بقسوة، وذكرت أنها أصيبت في يدها ورجلها بعد أن ضربها أحد رجال الأمن بعصا.

واتهمت أجهزة الأمن في بيان مقتضب الصحفيين المعتقلين بمخالفة القانون. وكان رئيس الإقليم أحمد محمد محمود "سيلانيو" قد وجه في خطاب له أمس انتقادا شديدا إلى محطة هونكيبل واتهمها بالعمل على ما يمس بأمن الإقليم أعقبه أمر بإغلاقها وهو ما فجر مظاهرة الصحفيين اليوم حسب مراقبين. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة