الأميركيون باتوا أكثر عرضة للأزمات النفسية   
الخميس 1422/7/10 هـ - الموافق 27/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أبلغ خبراء في الرعاية الصحية لجنة من مجلس الشيوخ أن أعدادا لم يسبق لها مثيل من الأميركيين يواجهون خطر الإصابة بالاكتئاب والاضطرابات العقلية الأخرى بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال نواب في المجلس إنهم سيطلبون من إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تخصيص المزيد من الأموال للبرامج الصحية الخاصة بمعالجة الأميركيين المتضررين. وعبر زعيم الأغلبية الجمهورية توم داشل عن أمله في أن يتم إصدار تشريع خاص بحلول يوم الاثنين القادم يوصي بإدراج المزيد من برامج رعاية الصحة العقلية في الخطط المستقبلية.

وفي جلسة خاصة عقدها مجلس الشيوخ لدراسة التأثيرات النفسية للهجمات على وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" في واشنطن ومركز التجارة العالمي في نيويورك، قال خبراء الصحة إن الأطفال -بينهم الملايين الذين شاهدوا الهجمات على شاشات التلفزيون- هم الأكثر عرضة للإصابة بالقلق والاضطرابات النفسية الأخرى.

وأبلغت أستاذة الطب النفسي في جامعة واشنطن كارول نورث لجنة الصحة والتعليم في مجلس الشيوخ أن الحجم الكبير وغير المسبوق للهجمات يمكن أن يترتب عنه نتائج صحية مأساوية تفوق أي كارثة أخرى في التاريخ الأميركي.

وقال رئيس الجمعية الأميركية للطب النفسي غاري كنيدي إن الأميركيين البالغين هم أيضا عرضة للإصابة بهذه الاضطرابات العقلية لأن الهجمات ربما تثير لديهم ذكريات مأساوية حدثت في الماضي.

وقال الخبراء إن معظم هذه الأمراض النفسية يمكن معالجتها بالأدوية والعلاجات النفسية الأخرى، لكنهم حذروا من أن المستشفيات والمراكز الصحية لن تكون قادرة على تلبية الطلبات.

وأظهر استطلاع محلي أجري في أعقاب الهجمات أن سبعة من كل عشرة أميركيين شعروا بالاكتئاب وعانوا من الأرق وقلة التركيز.

عودة إلى الصفحة الرئيسية لحرب الإرهاب

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة