فرق الإنقاذ تغادر الجزائر والغضب الشعبي يتزايد   
الاثنين 1424/3/25 هـ - الموافق 26/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
الحيرة تظهر على وجه جزائرية تجلس وسط أنقاض منزلها الدمر (الفرنسية)

غادرت فرق الإنقاذ الأجنبية اليوم الجزائر في حين يتزايد الغضب الشعبي تجاه أسلوب تعامل الحكومة مع الكارثة واتهامها بالتراخي في مراقبة عمليات البناء.

وجاءت مغادرة فرق الإنقاذ الأجنبية بعد فقدان الأمل في العثور على أي ناجين لتوقف عمليات البحث بالكلاب المدربة والمعدات الإلكترونية وبدء استخدام الرافعات والشاحنات لإزالة أنقاض المباني وكشف الجثث المتفحمة والمتحللة.

ويواجه حوالي 15 ألف جزائري بلا مأوى خطر تفشي الأمراض والأوبئة في البلدات التي عصف بها الزلزال على ساحل البحر المتوسط بسبب نقص مياه الشرب النقية ومنشآت الصرف الصحي.

ومع استمرار هذا الوضع المأساوي تزايدت الانتقادات الشعبية للجهات الحكومية حيث يتهمها سكان المناطق المنكوبة بعدم توفير المساعدات الكافية أو بناء مخيمات إيواء فور وقوع الكارثة.

وأفادت مصادر صحفية بوقوع أعمال عنف في مجمع سكني في بلدة الثنية حيث أغلق السكان طريقا وهددوا بمنع المرور على طريق سريع إذا لم تقدم السلطات المساعدة لهم.

وكان مئات الجزائريين استقبلوا السبت الماضي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة استقبالا غاضبا. وقام المحتجون بإلقاء الزجاجات الفارغة على موكبه أثناء الزيارة التي قام بها لبومرداس لتفقد الأضرار التي خلفها الزلزال.

ووصلت الحصيلة الرسمية لضحايا زلزال الأربعاء الماضي إلى 2162 قتيلا و8965 جريحا. لكن من المنتظر زيادة الحصيلة نظرا لعدم معرفة مصير المئات تحت أنقاض المباني التي انهارت شرقي العاصمة الجزائرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة