بريطانيا تقدم دعما ماليا للصومال   
الخميس 1433/11/18 هـ - الموافق 4/10/2012 م (آخر تحديث) الساعة 3:42 (مكة المكرمة)، 0:42 (غرينتش)
الوزيرة جاستين غرينن تصافح شيخ محمود أثناء مؤتمر صحفي في مقديشو (الجزيرة نت)

قاسم أحمد سهل-مقديشو
أعلنت بريطانيا دعمها للقيادة الصومالية الجديدة، وقالت إنها ستقدم لها مساعدة بقيمة 61 مليون دولار لدعم مؤسسات الدولة خلال السنوات الثلاث القادمة، ورحبت في الوقت نفسه بسيطرة قوات الاتحاد الأفريقي والقوات الصومالية على مدينة كيسمايو الساحلية جنوبي البلاد.

وأشادت وزيرة التنمية الدولية البريطانية جاستين غرينن في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس حسن شيخ محمود أمس الأربعاء في مقديشو، بالتداول السلمي للسلطة عبر الانتخابات التي أفضت إلى انتخاب برلمان ورئيس للدولة.

وأضافت غرينن أن تلك الانتخابات أتاحت للصوماليين فرصة لتحقيق النمو والرخاء، مؤكدة التزام حكومة بلادها بالعمل مع الحكومة الصومالية ومساعدتها في الاستجابة للأولويات التي حددها الرئيس شيخ محمود ورئيس البرلمان محمد عثمان جواري.

وفي ما يتعلق بالمساعدة التي ستقدمها بريطانيا، أوضحت الوزيرة البريطانية أنها ستخصص لتفعيل مؤسسات الدولة وتعزيز الأمن والعدالة والإدارة المالية العامة والإدارات المحلية، والمؤسسسات الخدمية، وإدارة القطاع العام. ورحبت غرينن بالتصريحات التي تعهد فيها الرئيس الصومالي بمحاربة الفساد، وقالت إنه حان الوقت لمساعدة القيادة الجديدة.

وفي المؤتمر الصحفي نفسه، رحب الوزير المكلف بشؤون أفريقيا في الخارجية البريطانية مارك سيموندز بالتقدم العسكري الذي حققته القوات الأفريقية والصومالية على حساب حركة الشباب المجاهدين، خاصة في كيسمايو جنوبي البلاد.

وأشار إلى أن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ وعد الأسبوع الماضي بتقديم مساعدة أخرى بقيمة عشرة ملايين جنيه إسترليني (16 مليون دولار) للحكومة الصومالية لتغطية احتياجاتها العاجلة.

 الخارجية الأميركية رحبت بانتزاع القوات الأفريقية والصومالية مدينة كيسمايو من حركة الشباب المجاهدين
من جهته، قال الرئيس الصومالي إنه بحث مع الوفد البريطاني سبل دعم الحكومة الصومالية، مضيفا أنه اتفق مع الوفد البريطاني على أن تقدم بريطانيا المساعدات للحكومة مباشرة وليس عبر منظمات دولية. وكان الرئيس شيخ محمود قال بعد أسبوعين من انتخابه إنه ورث خزينة فارغة وديونا متراكمة مستحقة على حكومة بلاده.

ترحيب أميركي
وفي واشنطن، رحبت الخارجية الأميركية أمس بانتزاع القوات الأفريقية والصومالية مدينة كيسمايو من حركة الشباب.

ودخلت قوات الاتحاد الأفريقي والقوات الصومالية المدينة بعدما انسحب منها مقاتلو الحركة مطلع الأسبوع الجاري.
 
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند في بيان إن رحيل مقاتلي الشباب من كيسمايو "يظهر استمرار الزخم من جانب القوات الموالية للحكومة (الصومالية) ضد تلك المنظمة الإرهابية".

وأضافت "من الواضح أن الآراء المتطرفة للشباب (المجاهدين) والأساليب العنيفة ليس لها مستقبل في صومال حديث".

ودعت المتحدثة الأميركية جميع القوى في كيسمايو وحولها إلى ضمان الاحترام الكامل لحقوق الإنسان والقانون الإنساني. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة