بريطانيا تعد بسجن تيلور في حالة إدانته   
الخميس 1427/5/19 هـ - الموافق 15/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:17 (مكة المكرمة)، 15:17 (غرينتش)

لندن تمهد الطريق لمحاكمة تيلور بلاهاي (الفرنسية- أرشيف)
وعدت بريطانيا بسجن الرئيس الليبيري السابق تشارلز تيلور إذا أدين في ارتكاب جرائم حرب، في حين تمهد الطريق لمحاكمته في لاهاي أمام محكمة هولندية.

وعبرت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت عن سعادتها لتمكنها من الرد بإيجابية على طلب الأمين العام للأمم المتحدة بقضاء تيلور الحكم بالمملكة المتحدة إذا أدين.

وقالت في بيان إن وجوده في سيراليون ما زال يمثل تهديدا للسلام وإن بريطانيا تريد إظهار التزامها بالعدالة الدولية.

وينتظر تايلور محاكمة أمام محكمة جرائم الحرب التي تؤيدها الأمم المتحدة في عاصمة سيراليون وهي مستعمرة بريطانية سابقة ومجاورة لليبيريا.

ويواجه تيلور 11 اتهاما بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية من خلال تأييده متمردي الجبهة المتحدة الثورية لسيراليون وقيامه بإرسال جنود من الأطفال للمعارك وتشويه واغتصاب مدنيين أثناء الحرب الوحشية.

لاهاي
وطلبت المحكمة المدعومة من الأمم المتحدة من هولندا إجراء المحاكمة أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بسبب مخاوف أمنية لكنها تحتاج لدولة أخرى للتطوع بسجنه.

وإعلان بريطانيا يمهد الطريق أمام قرار من مجلس الأمن يفوض المحكمة بنقل تيلور إلى لاهاي.

وقالت رئيسة ليبيريا إيلين جونسون أثناء زيارة للندن الشهر الماضي إنها تأمل أن يتقدم بلد أوروبي ويعلن استعداده لاحتجاز تيلور في السجن.

وبينما يعيش تيلور في السجن بسيراليون ينظر إلى وجوده في المنطقة وحقيقة أن كثيرين من مساعديه ما زالوا ينعمون بالحرية على أنه مصدر تهديد للسلام الهش في ليبيريا.

وأثارت الفوضى والوحشية الشديدة في الحرب الأهلية بسيراليون في الفترة من 1991 حتى 2002 غضبا دوليا وسببت صور المدنيين الذين بترت أطرافهم صدمة للعالم وانتهى المطاف بالأمم المتحدة إلى إرسال 17500 جندي لتلك البلاد الغنية بالألماس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة