مقتل عشرات المسلحين بباكستان   
الجمعة 1431/6/15 هـ - الموافق 28/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 6:07 (مكة المكرمة)، 3:07 (غرينتش)
الجيش الباكستاني صعد الهجمات على المسلحين بشمال غرب البلاد (الفرنسية- أرشيف)

أعلنت الحكومة الباكستانية مقتل عشرات المسلحين في غارات استهدفت مواقع لحركة طالبان باكستان، لكن الحركة نفت ذلك رغم تأكيدها وقوع الغارات. وتزامن ذلك مع مقتل زعيم قبلي موال للحكومة بعملية نفذتها طالبان، في حين تضاربت أنباء بشأن مقتل زعيم لطالبان باكستان قتل داخل أفغانستان.
وقال مسؤولون حكوميون إن مقاتلات باكستانية قصفت مخابئ للمسلحين في منطقة أوراكزاي بشمال غرب البلاد الخميس، مما أسفر عن مقتل 15 مسلحا، ليرتفع إلى 40 إجمالي عدد القتلى في صفوف المسلحين خلال هجمات وقعت في الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأكد متحدث باسم طالبان باكستان في أوراكزاي القريبة من حدود أفغانستان عرف نفسه باسم حافظ سعيد وقوع تلك الغارات، لكنه قال إن ثلاثة من رفاقه فقط قتلوا وأصيب ثمانية آخرون، وفق ما نقلته عنه وكالة رويترز.

من جهة أخرى رجح رئيس قوة الحدود الأفغانية للمنطقة الشرقية محمد زمان ماموزاي الخميس أن يكون زعيما بارزا لطالبان باكستان قد قتل في اشتباك مع القوات الأفغانية قرب الحدود.

وقال المسؤول الأفغاني إن أنباء ترددت عن مقتل مولاي فضل الله رئيس فصيل تابع لطالبان في وادي سوات الباكستاني مع ستة من رفاقه في منطقة بارج ماتال في ولاية نوريستان الأفغانية التي تقع قرب الحدود مع باكستان.
 
منطقة باجور تصنفها الولايات المتحدة على أنها أخطر منطقة في باكستان (الفرنسية- أرشيف)
طالبان تنفي
وبدوره نفى مولاي فقير محمد الذي يرأس فصيلا لطالبان الباكستانية يتمركز في منطقة باجور القبلية تقارير إعلامية عن أن فضل الله كان يقود هجوما في أفغانستان.
 
وقال إن فضل الله ربما يكون في منطقة نوريستان لأن طالبان الباكستانية تتحرك على طول الحدود " لكنه لا يشارك في أي قتال هناك".

وكان فضل الله نفسه قد ذكر في نوفمبر/ تشرين الثاني خلال مقابلة إعلامية أنه فر إلى أفغانستان عقب هجوم للجيش الباكستاني على طالبان في معقل الحركة بوادي سوات في أبريل/ نيسان من العام الماضي.

ويحتفظ الجيش الباكستاني بقوات قوامها نحو 30 ألف جندي في سوات والمناطق المحيطة به. وتقول تقارير إن مؤشرات تدل على أن فصيل طالبان في سوات يحاول العودة إلى المنطقة.

مقتل زعيم قبلي
من جهة أخرى قتل الزعيم القبلي مالك تور ملا الموالي للحكومة الباكستانية بغارة شنتها قوات طالبان على بيته في قرية أشغر بوادي باجور القريب من الحدود الأفغانية، وقتلت معه في الهجوم زوجته وابنه.

وقال مسؤول باكستاني إن قوات طالبان استهدفت البيت بالصواريخ والقنابل، ثم دخلته وأجهزت على الزعيم القبلي وعائلته.

وكان بيان صادر عن السفارة الأميركية في إسلام آباد قد أفاد أن الولايات المتحدة قدمت 288 مليون دولار إلى باكستان ضمن تكاليف عمليات عسكرية شنتها على مقاتلي حركة طالبان العام الماضي.

وقال البيان الصادر في وقت متأخر الأربعاء إن هذا المبلغ يضاف لتعويضات تفوق 1.2 مليار دولار نقلتها بالفعل الحكومة الأميركية بموجب صندوق دعم التحالف إلى باكستان هذا العام. وتقول باكستان إن الحرب على ما تسميه التشدد كلفتها 35 مليار دولار في الأعوام الثمانية الماضية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة