أغلبية تتوقع تكريس تداول سلمي للسلطة بموريتانيا   
الجمعة 1428/2/27 هـ - الموافق 16/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:06 (مكة المكرمة)، 22:06 (غرينتش)


تتوقع أغلبية المشاركين في استفتاء نظمته الجزيرة نت أن تؤدي الانتخابات الرئاسية الموريتانية التي جرت جولتها الأولى في 11 مارس/آذار إلى تكريس تداول سلمي للسلطة في البلاد.

وقال 72.9% من المصوتين في الاستفتاء الذي طرحته الجزيرة نت على مدى ثلاثة أيام ابتداء من 12 مارس/آذار، إن انتخابات الرئاسة في موريتانيا ستؤدي إلى تكريس تداول سلمي للسلطة في البلاد التي عاشت على إيقاع الانقلابات العسكرية منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي.

في المقابل استبعد 27.1% من المشاركين في التصويت الذين بلغ عددهم الإجمالي نحو ثمانية آلاف زائر، أن يسهم الاقتراع الرئاسي في موريتانيا في تكريس التداول على السلطة بشكل سلمي.

ويتوقع أن تجري الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الموريتانية في 25 مارس/آذار، حيث سيشارك فيها كل من أحمد ولد داداه الذ


ي حصل على 20.68% من الأصوات، وسيدي ولد الشيخ عبد الله الذي أحرز 24.79% من الأصوات. وشارك في الجولة الأولى 19 مرشحا.

ويذكر أنه منذ الإطاحة بأول رئيس موريتاني وهو المختار ولد داداه في انقلاب عسكري عام 1978، شهدت البلاد سلسلة من المحاولات العسكرية الانقلابية، كان آخرها انقلاب الثالث من أغسطس/آب 2005 الذي قاده المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية الذي أطاح بالرئيس معاوية ولد الطايع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة