حظر تجول بالديوانية استعدادا لتسلم الملف الأمني من الأميركان   
الاثنين 1429/6/26 هـ - الموافق 30/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:58 (مكة المكرمة)، 13:58 (غرينتش)
احتفال رسمي سيقام اليوم لتسليم الملف الأمني بالديوانية إلى القوات العراقية (الفرنسية-أرشيف)
 
أكد مسؤول عراقي كبير في مجلس محافظة الديوانية أن السلطات المحلية فرضت حظرا للتجول في المدينة استعداداً لتسلم الملف الأمني من القوات الأميركية.
 
وقال رئيس اللجنة الأمنية في المجلس الشيخ حسين البديري إن "سبب الحظر هو السيطرة على الوضع الأمني على مداخل ومخارج المحافظة أثناء الاحتفال الرسمي الذي سيقام اليوم لتسليم الملف الأمني إلى القوات العراقية".
 
وتأتي هذه الخطوة بعد ثلاثة أيام من تأجيل تلك القوات تسليم الملف الأمني في محافظة الأنبار إلى القوات العراقية بسبب ما قالت إنها أسباب تتعلق برداءة الطقس.
 
وبذلك تكون الديوانية المحافظة العاشرة من محافظات العراق الـ19 التي تتسلم المهمات الأمنية من قوات التحالف، بعد المحافظات الثلاث في إقليم كردستان العراق وهي دهوك والسليمانية وأربيل، وست محافظات في جنوب العراق وهي ذي قار وميسان والمثنى والبصرة وكربلاء والنجف.
 
وكانت هذه المحافظة قد شهدت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2007 مواجهات بين القوات العراقية وجيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وانتهت بعملية عسكرية أميركية عراقية مشتركة أطلق عليها اسم "وثبة الأسد".
 
وهدفت العملية إلى إعادة سلطة المسؤولين المحليين على المدينة التي تعد مليون نسمة والواقعة على بعد 180 كلم جنوب بغداد.
 
وكانت المواجهات اندلعت بعد تصاعد حدة التوتر بين مليشيا "جيش المهدي" بزعامة مقتدى الصدر و"منظمة بدر" التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي الذي يترأسه الزعيم الشيعي عبد العزيز الحكيم.
 
"
التقرير أكد أن مخططي العمليات في العراق الذين طالبوا بتعزيزات أكبر من الجنود وقع تجاهل مطالبهم وأن القادة هناك وقع تعويضهم من غير سلاسة في الانتقال
"
تقرير جديد

على صعيد آخر جاء في تقرير عسكري أميركي نشر أمس أن العمليات العسكرية التي أطلقت في العراق بعد الإطاحة بالرئيس السابق صدام حسين عام 2003 كانت تعاني من نقص في الأعداد والإستراتيجية الشاملة.
 
وأكد معدا التقرير المتخصصان في التاريخ العسكري دونالد رايت والعقيد تيموثي ريسي أن "الوسائل التي استعملت لتدمير نظام صدام كانت فعالة، ولكنها لم تكن  قابلة للاستمرار في إطار نظام أرادت الولايات المتحدة إقامته في العراق".
 
وأضاف التقرير أن مخططي العمليات في العراق الذين طالبوا بتعزيزات أكبر من الجنود وقع تجاهل مطالبهم وأن القادة هناك تم تعويضهم من غير سلاسة في الانتقال.
 
وهذه الدراسة هي الثانية بعد صدور دراسة بهذا الشأن بعنوان "بالنسبة للمرحلة الممتدة منذ بدء المعارك وحتى رحيل صدام حسين في أبريل/ نيسان 2003".
 
والتقرير الذي نشر تحت عنوان "بالنسبة للنقطة الثانية: انتقال نحو حملة جديدة" هو عبارة عن ملخص لـ18 شهرا أعقبت الإعلان عن نهاية العدوان على العراق الذي أطلقه الرئيس جورج بوش في مايو/ أيار 2003.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة