اشتباكات بحلب وانفجار قرب حاجز للنظام بإدلب   
السبت 1435/8/3 هـ - الموافق 31/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 11:00 (مكة المكرمة)، 8:00 (غرينتش)

وقعت اليوم السبت اشتباكات عنيفة بين كتائب المعارضة السورية وقوات النظام قرب منطقة السويقة في حلب القديمة، وسط تجدد القصف على أحياء بريفي دمشق ودرعا، وذلك عقب يوم من انفجار سيارتين ملغمتين قرب حواجز للنظام السوري عند مدخل مدينة جسر الشغور بريف إدلب.

كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسماع دوي انفجار عنيف اليوم السبت في مدينة حلب القديمة.

وقال المرصد في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه "يعتقد أن الانفجار ناجم عن تفجير نفق في حلب القديمة ترافق مع سقوط قذائف على منطقة القصر البلدي ومناطق أخرى خاضعة لسيطرة قوات النظام".

وتأتي هذه الاشتباكات إثر مقتل وإصابة العشرات جراء قصف النظام حلب وريفها، حيث قتل 65 شخصا في الغارات الجوية التي استهدفت مناطق مختلفة بحلب وريفها.

وفي ريف دمشق، قالت شبكة شام إن قوات النظام قصفت بالمدفعية الثقيلة بلدة الأشرفية في وادي بردى.

من جهتها، ذكرت مسار برس أن ثلاثة من عناصر مقاتلي المعارضة قتلوا في محيط بلدة المليحة مساء أمس الجمعة، وذلك خلال اشتباكات مع قوات النظام.

كمين وقتال
وبحسب المصدر ذاته، فإن ضابطا وعنصرين من قوات الرئيس السوري بشار الأسد قتلوا خلال "كمين نصبه مقاتلو المعارضة بمحيط مطار الضمير العسكري".

وكان قتال عنيف قد دار أمس بين الجيش الحر وقوات النظام على الجهة الشمالية لمدينة داريا بريف دمشق أعقبه قصف بـالبراميل المتفجرة على المنطقة، كما استعاد مقاتلو المعارضة السيطرة على بلدة الثورة ودمروا ثلاث آليات لقوات النظام.

وقالت شبكة سوريا مباشر إن 11 شخصا -بينهم ضابط برتبة نقيب- قتلوا أمس جراء تفجير الجيش الحر إحدى نقاط تمركز جيش النظام في مدينة داريا بريف دمشق الغربي.

وفي درعا، قالت شبكة شام السبت إن قوات النظام استهدفت بالأسلحة المتوسطة سهول بلدة عتمان الغربية بريف درعا.

من جانبه، قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن الطيران المروحي قصف بالبراميل المتفجرة مدينة بصرى الشام بريف درعا.

انفجار وسيطرة
وفي إدلب، أفاد مراسل الجزيرة في ريف إدلب بأن سيارتين ملغمتين انفجرتا أمس الجمعة قرب حواجز للنظام السوري عند مدخل مدينة جسر الشغور، حيث اندلعت اشتباكات عقب ذلك.

وتسعى قوات المعارضة السورية لقطع الطريق الرئيسي الوحيد المتبقي لقوات النظام في محافظة إدلب عند مدينة الجسر التي تعتبر النقطة التي تربط قوات النظام في ما بينها امتدادا من مدينة إدلب حتى اللاذقية وحماة.

من جهة أخرى، أكدت الخارجية الأميركية أن مواطنا أمريكيا يلقب بـ"أبو هريرة الأميركي" نفذ واحدة من أربع هجمات انتحارية تبنتها جبهة النصرة في منطقة إدلب الأسبوع الماضي.

وفي حماة، أفاد مركز حماة الإعلامي بسيطرة الجيش الحر على حاجز تل صلبة بريف حماة ومقتل ما يزيد على عشرة عناصر من قوات النظام وقوات الدفاع الوطني.

 الجنرال الإيراني عبد الله إسكندري قتل 
داخل سوريا
(الجزيرة)

وأسفرت هذه عملية -حسب المصدر ذاته- عن اغتنام دبابة وذخيرة ضمن معركة "المخلصون" التي أعلن عنها مؤخرا في ريف حماة الغربي الشمالي.

كما أفاد المركز بمقتل قائد الحملة العسكرية الأخيرة التي شنها النظام لاستعادة مدينة مورك الجنرال عبد الله إسكندري -إيراني الجنسية- والمدير العام لشؤون المحاربين في سوريا خلال معارك مع الجيش الحر قرب مورك بريف حماة الشمالي, في حين اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام على جبهة مورك بريف حماة صد الجيش الحر خلالها رتلا عسكريا لقوات النظام.

خطف وقتلى
على صعيد آخر، أعلنت عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام عن خطف نحو مائتي مواطن كردي من بلدة في ريف حلب بشمال سوريا، حسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الجمعة.

وقال المرصد في بريد إلكتروني إن "مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام خطفوا الخميس ما لا يقل عن 193 مواطنا كرديا تتراوح أعمارهم بين 17 وسبعين عاما من بلدة قباسين في ريف مدينة الباب بمحافظة حلب".

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية أن "أسباب الخطف مجهولة"، مشيرا إلى أن مثل هذه الأعمال تتكرر في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، وإلى أنها قد "تكون لطلب فدية، أو لاتهام المعتقلين بأنهم موالون لتنظيم كردي معين، أو لمخالفتهم شريعة الإسلام".

يشار إلى أن عدد قتلى أمس الجمعة بلغ 96 قتيلا، بينهم ثماني سيدات و13 طفلا وثلاثة قتلى تحت التعذيب، وفقا لإحصائية لجان التنسيق المحلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة