لافروف يغادر إيران والقوى الكبرى تبحث عقوبات جديدة   
الخميس 1428/10/21 هـ - الموافق 1/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:27 (مكة المكرمة)، 21:27 (غرينتش)

أي معلومات لم ترشح بعد عن نتائج زيارة لافروف لطهران (رويترز)

غادر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف طهران بعد أن أجرى محادثات مع المسؤولين الإيرانيين بشأن برنامج بلادهم النووي.

ولم ترشح بعد أي معلومات عن نتائج اللقاءات التي أجراها لافروف أمس مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ووزير الخارجية منوشهر متكي.

وكان لافروف جدد في تصريحات للصحفيين رفض بلاده للعقوبات الأحادية الجانب على طهران، وقال إنها لن تسهم في حل الأزمة.

وأعرب الوزير الروسي عن تأييده لجهود جماعية للتعامل مع هذه الأزمة ولما وصفه بتعاون أكثر حيوية من جانب طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتبديد القلق الذي يساور المجتمع الدولي "واستعادة الثقة إزاء الطابع المدني لبرنامجها النووي".

أما الرئيس الإيراني فأكد من جهته أن بلاده لن تتراجع في نزاعها النووي مع الغرب، ورفض عرض واشنطن إجراء مفاوضات موسعة شريطة أن توقف بلاده أنشطة التخصيب الحساسة، وقال في كلمة لتجمعات طلابية إن "هذه الأمة لن تتفاوض مع أحد بشأن حقوقها الواضحة المشروعة".

اجتماع لندن
زيارة لافروف تأتي عشية اجتماع تعتزم القوى الكبرى عقده في لندن لمناقشة فرض عقوبات دولية جديدة على إيران.

وقال مسؤولون أميركيون إن الاجتماع الذي يعقد غدا الخميس أو بعد غد الجمعة سيبحث المضي قدما في إقرار هذه العقوبات بسبب مواصلة طهران رفضها لوقف برنامجها النووي.

يأتي ذلك في وقت تشهد طهران مزيدا من المحادثات التي يجريها وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمناقشة خطوات تنفيذ اتفاق أغسطس/آب الماضي الذي يتعلق بإجابة إيران على أسئلة تتعلق بأجهزة الطرد المركزي التي تستخدم في تخصيب اليورانيوم.

ومن المقرر أن يقدم المدير العام للوكالة محمد البرادعي تقريرا إلى مجلس محافظيها منتصف نوفمبر/تشرين الثاني القادم, حيث يتوقع تحرك القوى الغربية لفرض مزيد من العقوبات عبر مجلس الأمن.

على صعيد آخر وفي محاولة لتهدئة المخاوف من احتمال وقوع عمل عسكري, اعتبر البيت الأبيض أنه "لا يوجد أي سبب يدعو إلى الخوف من هجوم قريب على إيران".

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو إن الولايات المتحدة تتابع المسار الدبلوماسي لإقناع إيران بالتخلي عن أنشطتها النووية الحساسة.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد حذر الأسبوع الماضي مما أسماها "محرقة نووية" ومن حرب عالمية ثالثة إن تمكنت إيران من امتلاك القنبلة الذرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة