انفجار مفخخة بأبو غريب ومشاورات لتعيين المناصب الحكومية   
الاثنين 1426/2/25 هـ - الموافق 4/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:20 (مكة المكرمة)، 10:20 (غرينتش)

مفخخة أبو غريب أول أمس أوقعت 44 جريحا أميركيا (رويترز)

علمت الجزيرة بأن خمسة عراقيين أصيبوا في هجوم بسيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدف سجن أبو غريب غرب بغداد. وأكدت مصادر من منطقة أبو غريب أن الانفجار وقع عند المدخل الرئيسي للسجن وأدى إلى وقوع إصابات في صفوف القوات الأميركية.

ويأتي هذا الهجوم بعد يومين من هجوم مماثل على السجن نفسه أوقع 44 جريحا في صفوف القوات الأميركية وأعلنت جماعة أبو مصعب الزرقاوي مسؤوليتها عنه.

وأعلن الجيش الأميركي أن نحو مسلح واحد على الأقل قتل وأصيب 50 آخرون في هذا الهجوم الذي أصيب فيه كذلك 14 سجينا.

وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي في بيان أن أحد جنوده قتل في بيجي شمال بغداد في انفجار قنبلة وضعت على جانب إحدى الطرق في المدينة. وفي بعقوبة شمال شرق بغداد جرح ثلاثة عراقيين بينهم ضابط في الشرطة العراقية في انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية عسكرية أميركية.

وفي بغداد أحرق مسلحون مجهولون مقر الحزب الشيوعي العراقي في مدينة الصدر بعد أن هاجموا حراس المبنى. وفي حي الدورة سقطت قذيفتا هاون على عدة منازل دون أن ترد بعد أي أنباء عن وقوع خسائر.

من جهة أخرى أفاد بيان رسمي إيراني بأن العراق أعاد فتح أحد المعابر الحدودية مع إيران والذي أغلق من الجانب العراقي في الثامن والعشرين من الشهر الماضي بسبب الأوضاع الأمنية.

مشاورات سياسية
الجعفري (وسط) الأوفر حظا لرئاسة الوزراء
(الفرنسية)
وتأتي هذه التطورات في وقت استأنفت فيه المشاورات بين ممثلي القائمتين الكردية والشيعية والقائمة التي يترأسها رئيس الوزراء المنتهية ولايته إياد علاوي بشأن انتخاب الهيئة الرئاسية وتشكيل الحكومة الجديدة.

وقال وزير الخارجية في الحكومة المؤقتة السابقة والعضو المفاوض في الوفد الكردي هوشيار زيباري إن مباحثات اليوم ستتركز على مسألة الهيئة الرئاسية المكونة من رئيس الجمهورية ونائبيه والتي من المفترض أن يتم انتخابها في جلسة الجمعية الوطنية (البرلمان) القادمة بعد غد الأربعاء.

وأكد أن العملية لن تتأخر مثلما تأخرت عملية انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه، مشيرا إلى أن الأكراد والشيعة حسموا أسماء مرشحيهم وأنه على العرب السنة تقديم مرشحهم لتولي منصب النائب الثاني لرئيس الجمهورية. وأوضح أن المباحثات ستتركز أيضا على مسألة تشكيل الحكومة المقبلة.

وكانت قائمة التحالف الكردستاني رشحت جلال طالباني لمنصب رئيس الجمهورية فيما رشحت اللائحة الشيعية وزير المالية المنتهية ولايته عادل عبد المهدي لمنصب نائب رئيس الجمهورية.

ويتنافس ثلاثة مرشحين بارزين من العرب السنة على منصب نائب رئيس الجمهورية وهم رئيس الجمهورية المنتهية ولايته الشيخ غازي عجيل الياور ورئيس تجمع الديمقراطين المستقلين عدنان الباجه جي وراعي الحركة الملكية الدستورية الشريف علي بن الحسين.

وكان البرلمان العراقي تجاوز أمس أزمته وتمكن من اختيار مرشح العرب السنة وزير الصناعة في الحكومة المؤقتة حاجم الحسني رئيسا له، والعضو الشيعي حسين الشهرستاني نائبا أول له والكردي عارف طيفور نائبا ثانيا.

تظاهرة مليونية
التظاهرة تأتي استجابة لدعوة وجهها مقتدى الصدر (رويترز-أرشيف)
وفي تطور آخر أفاد الشيخ عبد الهادي الدراجي أبرز مساعدي الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بأن بغداد ستشهد في التاسع من الشهر الجاري مظاهرة مليونية تشارك فيها مختلف التيارات والطوائف السياسية العراقية بمناسبة مرور عامين على الاحتلال الأميركي للبلاد.

وقال الدراجي في تصريحات نقلتها وكالة وكالة الأنباء الألمانية إن هذه التظاهرة ستقام وسط بغداد عند ساحة الفردوس.

وأضاف الدراجي أن المشاركين في التظاهرة سيطالبون بخروج القوات الأميركية من البلاد والإسراع في محاكمة الرئيس المخلوع صدام حسين بمحكمة عراقية دون تدخل خارجي ونبذ الإرهاب والدعوة إلى محاربته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة