سلطان هاشم.. حليف محتمل لواشنطن؟!   
السبت 1424/7/25 هـ - الموافق 20/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

استعرضت الصحف العربية اليوم موضوعات عدة أهمها أصداء استسلام وزير الدفاع العراقي السابق سلطان هاشم لقوات الاحتلال الأميركي، واهتمام هذه القوات ببرنامج كمبيوتر إسرائيلي يساعدها على قمع المقاومة العراقية، وإرجاء إسرائيل البت في المسار المتبقي للجدار الفاصل في الضفة الغربية، ونتائج عملية تدقيق الحسابات المالية لقادة حماس في الأردن.


جرى تشخيص سلطان هاشم مرارا من قبل الإدارة الأميركية على أنه حليف محتمل، ووصفوه بأنه ضابط كفء ومحبوب ولا تجمعه أواصر قرابة مع صدام

القبس

حليف محتمل؟!
أشارت صحيفة القبس الكويتية إلى أن تقارير سبقت الحرب الأميركية على العراق أفادت أن وزير الدفاع العراقي السابق سلطان هاشم أحمد كان يتعاون مع الأميركيين لتسهيل دخولهم، كما أن الطائرات الأميركية تحاشت قصف مقر وزارة الدفاع وتجنبت إصابة محطات الإرسال الخاصة به كوزير للدفاع للسماح له بالظهور في الفضائيات.

وتقول الصحيفة "لقد جرى تشخيص سلطان هاشم أكثر من مرة من قبل الإدارة الأميركية على أنه حليف محتمل، ووصفوه بأنه ضابط كفء ومحبوب ولا تجمعه أواصر قرابة مع صدام".

وتشير الصحيفة إلى أن أهمية سلطان هاشم تكمن كشاهد مادي أكثر من كونه مجرم حرب، مما يجعله مصدراً غنياً بالمعلومات وربما يساعد استسلامه في تهدئة الأوضاع في الموصل.

برنامج كمبيوتر إسرائيلي
قالت صحيفة الخليج الإماراتية "إنه في إطار بحثها عن سبل لتفادي الهجمات العراقية، فإن القوات الأميركية أبدت اهتماماً ببرنامج كومبيوتر إسرائيلي يدرب جنود الاحتلال الإسرائيلي على أساليب قمع الفلسطينيين".

وقد أفصح عن ذلك رئيس مدرسة القانون العسكري الإسرائيلي أموس جوبورا الذي قال "إن مسؤولين عسكريين أميركيين شاهدوا البرنامج وأبدوا اهتماماً ما به".

اجتياح غزة
نقلت صحيفة الوطن السعودية عن مصادر مقربة من الوفد الذي رافق العاهل الأردني الملك عبد الله إلى واشنطن أن الأردنيين حصلوا على معلومات مؤكدة تفيد بأن إسرائيل تستعد لاجتياح غزة منتصف الشهر المقبل، وأن أوامر إسرائيلية بإعادة قوات إضافية من جنود وضباط احتياط إلى الخدمة قد صدرت بالفعل.

وقالت المصادر إن "اقتحام القوات الإسرائيلية لغزة يهدف فيما يبدو إلى تعقب قيادات حماس والجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى".


إسرائيل أرجأت البت في مسار المقاطع المتبقية من الجدار الفاصل في الضفة الغربية إلى ما بعد عودة وكيل وزارة الدفاع من واشنطن الأسبوع المقبل، حيث سيحاول إقناع البيت الأبيض بعدم اقتطاع تكلفة إقامة الجدار من الضمانات المالية

الحياة

الجدار الفاصل

ذكرت صحيفة الحياة اللندنية أن المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر أرجأ البت في مسار المقاطع المتبقية من الجدار الفاصل الذي تقيمه إسرائيل في عمق أراضي الضفة الغربية إلى ما بعد عودة وكيل وزارة الدفاع عاموس يارون من واشنطن الأسبوع المقبل، حيث سيحاول إقناع المسؤولين في الإدارة الأميركية بعدم اقتطاع تكلفة إقامة الجدار -خصوصا غرب نابلس- من مبلغ الضمانات المالية التي منحتها واشنطن لإسرائيل.

ووفقا للادعاءات الإسرائيلية تعارض واشنطن أن يبتلع الجدار الأراضي الفلسطينية وتطالب ببنائه بمحاذاة حدود عام 1967، مهددة بخصم تكلفة البناء من مبلغ الضمانات الأميركية البالغ تسعة مليارات دولار إذا أصرت إسرائيل على ضم المستوطنات، ما يعني أيضا عزل قرى فلسطينية كثيرة عن الضفة الغربية.

أرصدة حماس
أفادت مصادر أردنية لصحيفة القدس العربي اللندنية أن عمليات التدقيق في الحسابات المالية لقادة حركة حماس أظهرت أن رصيد رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل هو 38 دينارا أردنيا فقط.


لم يعثر على دينار واحد في عمان باسم الشيخ أحمد ياسين، وكل ما تم العثور عليه هو ورقة تحويل مالي بمبلغ لا يتجاوز 200 دولار أحضرها الشيخ ياسين معه إلى عمان قبل ثلاث سنوات لدى تلقيه العلاج في الأردن آنذاك

القدس العربي

واستنادا إلى نفس المصادر فإن عمليات التدقيق التي قام بها البنك المركزي الأردني لم تكشف عن وجود أي أرصدة إضافية أو أملاك لمشعل في الأردن.

وتفيد المصادر بأنه لم يعثر على دينار واحد في عمان باسم مؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين، وأن كل ما تم العثور عليه هو ورقة تحويل مالي بمبلغ لا يتجاوز 200 دولار أحضرها الشيخ ياسين معه إلى عمان قبل ثلاث سنوات لدى تلقيه العلاج في الأردن آنذاك.

وشددت المصادر على أن آخر عهد مالي لممثل حماس في بيروت أسامة حمدان هو حساب صغير بعدة دنانير كان يتعامل معه عندما كان طالبا في إحدى الجامعات الأردنية، كما أنه لم ترصد أي أموال من أي نوع تابعة لعضو المكتب السياسي لحماس في دمشق الدكتور موسى أبو مرزوق.

وفي السياق نفسه أكدت مصادر دبلوماسية كويتية لصحيفة الرأي العام الكويتية أن وزارة الخارجية الكويتية تلقت الأسبوع الماضي كتاباً من الخارجية الأميركية يطلب منها تجميد أي حسابات تعود إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

وأوضحت المصادر أن الخارجية الكويتية وجهت كتابا بهذا المعنى إلى المصرف المركزي الذي عممه بدوره على المصارف الكويتية للالتزام بما جاء فيه، لكن المصادر أكدت أن النتيجة الأولية لتعميم البنك المركزي أظهرت عدم وجود أرصدة لحماس والجهاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة