يهود هنود يستعدون للهجرة لإسرائيل بعد الاعتراف بهم   
الخميس 1426/2/28 هـ - الموافق 7/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)
إسرائيل كانت تعترض على المهاجرين الهنود لأسباب اقتصادية (أرشيف-رويترز)
يستعد الآلاف من قبيلة بني ميناشي الهندية  للهجرة إلى إسرائيل بعد أن اعترف أحد أكبر الحاخامات في إسرائيل بأنهم أحفاد إحدى قبائل إسرائيل العشر التي يعتقد اليهود أنها تاهت في الصحراء إبان رسالة النبي موسى (عليه السلام).
 
وقد اعترف الحاخام الأكبر في القدس شلومو عمار  مؤخرا بأفراد القبيلة البالغ عددهم نحو ستة آلاف شخص ويطلق عليهم أبناء ميناشي ويقيمون في ولايتي ميزورام ومانيبور الشماليتين الشرقيتين. وكان حاخامان إسرائيليان زارا الهند العام الماضي  للتحقيق في وضع هذه القبيلة.
 
وقال زعماء محليون إن من المنتظر وصول قضاة يهود إلى الولايتين النائيتين لاعتناق أفراد القبيلة رسميا الديانة اليهودية وبدء إجراءات هجرتهم إلى إسرائيل.  ويمنح القانون الإسرائيلي معتنقي الديانة اليهودية حق الهجرة إلى إسرائيل دون الحاجة للحصول على موافقات من وزارة الداخلية الإسرائيلية.
 
 وقال الحاخام إلياهو بيرنباوم المتحدث باسم الحاخام بن عمار في بيان تسلمه زعماء هذه القبيلة "بعد دراسة معمقة للنتائج تقرر أن بني ميناشي هم أحفاد إحدى قبائل إسرائيل ويجب تقريبهم من الشعب اليهودي". ولم يحدد الحاخام الأسباب التي بنى على أساسها هذا الاستنتاج.
 
وينهي قرار الحاخام الأكبر نزاعا مستمرا منذ سنوات بسبب ضغوط مارستها هذه القبيلة للهجرة إلى إسرائيل. وقد نجح نحو 800 من أفرادها في الهجرة إلى إسرائيل عام 1994. وقد اهتمت هيئة أميشاف الخاصة بأمرهم رغم معارضة السلطات الإسرائيلية التي كانت تخشى استقبالهم لأسباب اقتصادية.
 
وغادر 71 شخصا هم آخر أفراد القبيلة نفسها شمال شرقي الهند متوجهين إلى إسرائيل في مايو/أيار عام 2003. وقد جمدت وزارة الداخلية الإسرائيلية منذ ذلك الحين منح تأشيرات الهجرة إلى يهود ميزورام ومانيبور.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة