اجتماع للمفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين والرباعية بالقاهرة   
الخميس 3/10/1429 هـ - الموافق 2/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:00 (مكة المكرمة)، 12:00 (غرينتش)

الاجتماع المرتقب سيبحث أسباب إعاقة تقدم المفاوضات بين طرفي الصراع (الفرنسية-أرشيف)

قال مسؤول إسرائيلي إن المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين سيستعرضون في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وللمرة الأولى وضع مفاوضاتهم خلال اجتماع يعقد في مصر مع أعضاء اللجنة الرباعية.

وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته أنه أثناء الاجتماع سيقدم الفلسطينيون والإسرائيليون للمرة الأولى، ملخصا عن نقاط الاتفاق والاختلاف التي ظهرت فيما بينهم منذ استئناف المفاوضات في نوفمبر/تشرين الثاني إثر مؤتمر أنابوليس في الولايات المتحدة الأميركية.

بدورها قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن اللقاء سيعقد في شرم الشيخ جنوبي مصر، وذلك في السابع والعشرين من الشهر المقبل، الذي يوافق ذكرى مؤتمر أنابوليس، وبحضور المبعوث الخاص للجنة الرباعية، رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير وممثلين عن مصر والأردن.

وكان ممثلون عن اللجنة الرباعية قد حثوا خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخير، المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين على بذل "كل الجهود اللازمة" للتوصل إلى اتفاق خلال العام الجاري، يتعلق بكل المسائل الجوهرية بدون استثناء.

وبدوره أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أنه ومن أجل متابعة هذه المفاوضات، "ستبلغ اللجنة الرباعية بتقدمها"، في اجتماع مع الأطراف بالمنطقة يعقد قبل نهاية العام.

الحوار الفلسطيني
وفيما يتعلق بالحوار بين أطراف الصراع الفلسطيني الداخلي -الذي تقوده مصر في محاولة لإنهاء حالة الانقسام بالصف الفلسطيني- أكد الفرقاء الفلسطينيون سعيهم لإنجاح الحوار.

فبدوره قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن القيادة الفلسطينية تبذل ما وصفه بالجهد العظيم لإنجاح الحوار، مشيرا إلى أن إبرام اتفاق بالقاهرة سيمهد الطريق "لحوار وطني شامل" يعقبه اجتماع لوزراء الخارجية العرب.

إسماعيل هنية أكد أن حماس ذاهبة للمباحثات بدون تنازلات (الفرنسية-أرشيف) 
أما رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية فقال إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تأمل أن تنجح جلسات الحوار الوطني بالقاهرة في إنهاء الانقسام الذي "أحدثه رفض فريق لاختيار الشعب".

وأكد هنية في خطبة صلاة عيد الفطر بغزة أن حركته تسعى لإنجاح محادثات الوحدة مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني, لكنه شدد على أن حماس لن تقدم أي تنازلات، وأضاف أن الحوار الفلسطيني "لن يكتب له النجاح تحت سقف الاشتراطات المسبقة والاستقواء بالخارج بغرض تمرير أجندات محددة".

كما طالب هنية في خطبته "باحترام تغييرات موازين القوى على الساحة الفلسطينية الداخلية والكف عن مساعي تجريد الشرعيات الفلسطينية من موقعها ومكانتها الدستورية".

وفي هذا السياق أيضا نقل مراسل الجزيرة نت في غزة عن أسامة الفرا عضو وفد حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، للحوار التشاوري مع القاهرة دعوته الفصائل الفلسطينية المشاركة في الحوار إلى عدم الوقوف عند حد الأمور الثانوية التفصيلية.

وطالب القيادي في فتح بالقفز إلى القضايا العامة التي تذوب تحتها كل الثانويات التي عكرت صفو أجواء العلاقات الفلسطينية، موضحاً أن نقاط تشكيل حكومة انتقالية من التكنوقراط، تكلف بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، وترتيب منظمة التحرير، تشكل قواسم مشتركة ومحط توافق ما بين جميع الفصائل.

وأفرجت الحكومة المقالة عن الفرا لتمضية إجازة العيد مع أهله وأسرته، وقد حال اعتقاله دون مشاركته بجلسات الحوار في القاهرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة