تظاهرات ضد إسرائيل ترافق زيارة شارون لباريس   
الأربعاء 1426/6/21 هـ - الموافق 27/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:32 (مكة المكرمة)، 11:32 (غرينتش)
المتظاهرون طالبوا بمعاقبة إسرائيل (الفرنسية)

خرج مئات المتظاهرين الفرنسيين فى باريس احتجاجا على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إلى فرنسا.
 
وكان أكثر من 50 منظمة وحزبا سياسيا فرنسيا قد دعت إلى هذه المظاهرة للإعراب عن رفض السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين. وأقام المتظاهرون جدارا وهميا كتبوا عليه "أوقفوا الجدار".
 
وطالبوا، رافعين الشموع, بتدمير "جدار العار" الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية. وكتب المتظاهرون على لافتة "لا لسياسة شارون, لا لجدار العزل والاحتلال".
 
واعتبر روبير كيسوس الناطق باسم جمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية أن انسحاب إسرائيل من قطاع غزة "ليس سوى ستار من الدخان, لأن قطاع غزة سيبقى سجنا مشرعا على السماء طالما تحكم إسرائيل قبضتها على جميع حدوده".
 
أما كريستيان بيكيه المتحدث باسم الهيئة الوطنية من أجل سلام عادل ودائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين فطالب باتخاذ عقوبات دولية ضد إسرائيل لحملها على احترام قرارات محكمة العدل الدولية.
 
وتضم الهيئة رابطة حقوق الإنسان والحركة ضد العنصرية وتأييد الصداقة بين الشعوب وحزب الخضر والحزب الشيوعي الفرنسي.
 
المتظاهرون قالوا إن القطاع سيبقى سجنا مشرعا على السماء طالما تحكم إسرائيل قبضتها على حدوده (الفرنسية)
ووصل شارون مساء أمس إلى مطار أورلي جنوب باريس. وتأتي الزيارة لتفتح صفحة جديدة من العلاقات الفرنسية الإسرائيلية، بالتزامن مع وصول دفعة جديدة من المهاجرين اليهود الفرنسيين إلى تل أبيب، هي الثانية منذ بداية العام.
 
وأسفرت آخر زيارة لشارون إلى فرنسا عام 2001 عن إثارة خلافات بين البلدين على خلفية التعامل مع الانتفاضة الفلسطينية.
 
وتتطلع باريس بعد انسحاب إسرائيل من غزة للقيام بدور دبلوماسي أكبر في إطار مشاركة الاتحاد الأوروبي في رعاية "خريطة الطريق" في المجموعة الرباعية إلى جانب الولايات المتحدة والأمم المتحدة وروسيا.
 
وكان خلاف دبلوماسي نشب العام الماضي أيضا حين دعا شارون يهود فرنسا إلى الهجرة الجماعية قائلا إنهم يتعرضون "لأشرس أنواع معاداة السامية" في فرنسا. ولكن إسرائيل عادت وامتدحت الجهود الفرنسية لمكافحة معاداة السامية.
 
ويعيش في فرنسا ثالث أكبر عدد من اليهود في العالم بعد الولايات المتحدة وإسرائيل، لكن تربطها أيضا علاقات وثيقة مع العالم العربي ويعيش فيها عدد كبير من المسلمين.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة