الأمم المتحدة: آسيا بؤرة للمخدرات   
الخميس 1422/2/17 هـ - الموافق 10/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نبات الخشخاش الذي يستخدم في إنتاج المخدرات
دعا مسؤولون دوليون إندونيسيا وماليزيا والفلبين إلى الانضمام لجهود ست دول مجاورة لهم في مواجهة أنشطة إنتاج وتهريب المخدرات. وحذر مسؤولون آسيويون من تحول مزيد من الدول الآسيوية إلى مراكز لإنتاج وتهريب المخدرات.

جاء ذلك خلال اجتماع بدأ الثلاثاء في ميانمار ويشرف عليه برنامج الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات في العاصمة رانغون، وحضرته بالإضافة إلى الدولة المضيفة كل من الصين وكمبوديا ولاوس وتايلاند وفيتنام.

وأعلن مسؤولو البرنامج أن 75% من المخدرات التي تم ضبطها العام الماضي في العالم كانت من هذه الدول الست. وأعربوا عن أسفهم لأن ثلاث دول مجاورة هي إندونيسيا وماليزيا والفلبين أصبحت معرضة أيضا لهذه الأنشطة إذ أصبحت نقاط انطلاق لإنتاج وتهريب المخدرات.

وقال المسؤول الإقليمي للبرنامج ساندرو كالفاني إن "الأمر يشبه بالونا منتفخا، إذا ضغط على جزء منه ظهر مجددا على الفور في مكان آخر، يجب ضغطه من كل الجوانب في الوقت نفسه".

وكانت الدول العشر الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) أطلقت السنة الماضية في بانكوك (عاصمة تايلاند) خطة عمل تستهدف استئصال آفة المخدرات في المنطقة بحلول العام 2015. ووعدت الصين بالمساهمة في جهود آسيان لتحقيق هذا الهدف.

وتنص خطة العمل على جعل مكافحة المخدرات أولوية لدول المنطقة، وتطوير الحملات الإعلامية للتوعية من مخاطر المخدرات وتعزيز التعاون بين الشرطة. وتوصي الخطة أيضا بزراعات بديلة محل الخشخاش الذي يستخدم لتصنيع الأفيون والهيروين.

يشار إلى أن الخبراء اعتبروا أن المخدرات أصبحت آفة كبرى في كل أنحاء جنوب شرق آسيا خلال السنوات الماضية. وتزايد قلق السلطات التايلاندية بشكل خاص في الآونة الأخيرة من انتشار المخدرات، التي تدخل البلاد من المثلث الذهبي بين ميانمار ولاوس وتايلاند. وتعتبر هذه السلطات المخدرات التي يطلق عليها محليا اسم "يا با" (الدواء الخارق) أكبر تهديد للأمن القومي حاليا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة