بدء الانتخابات النيابية الجزائرية وسط دعوات للمقاطعة   
الخميس 1428/4/29 هـ - الموافق 17/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:46 (مكة المكرمة)، 7:46 (غرينتش)
12 ألف مرشح يتنافسون على 389 مقعدا بالبرلمان (الفرنسية)

انطلقت صباح اليوم الانتخابات البرلمانية في الجزائر حيث دعي نحو ثمانية عشر مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم اليوم لاختيار ثلاثمائة وتسعة وثمانين نائبا في المجلس الشعبي الوطني (البرلمان).
 
ويتنافس بهذه الانتخابات أكثر من اثني عشر ألف مرشح يمثلون أربعة وعشرين حزبا وعددا من القوائم المستقلة، وسط دعوات للمقاطعة أطلقها أقطاب بالمعارضة ومخاوف من أعمال "إرهابية" من قبل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
 
ودعا هذا التنظيم بدوره إلى مقاطعة الانتخابات التي وصفها بأنها "مسرحية" محذرا الناخبين الذين سيشاركون فيها من أنهم يرتكبون "خطيئة  كبيرة".
 
تشديدات أمنية
وشددت الإجراءات الأمنية في الجزائر العاصمة وفي كبرى المدن لتدارك هجمات إرهابية. وكانت مدينة قسنطينة شرقي البلاد تعرضت أمس إلى تفجير أسفر عن سقوط قتيل واحد على الأقل.
 
محللون عبروا عن خشيتهم من تدني نسبة المشاركة في الاقتراع اليوم (الفرنسية)
ووصف وزير الداخلية يزيد زرهوني العملية بأنها "اعتداء وعمل تخريبي استهدف النظام الديمقراطي الجزائري" لعرقلة الانتخابات النيابية" داعيا الناخبين إلى التوجه لمراكز التصويت "لتأكيد تمسكهم بالديمقراطية".
 
وإضافة إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، دعت الجبهة الإسلامية للإنقاذ (محظورة) وجبهة القوى الاشتراكية التي يتزعمها حسين آيت أحمد (معارضة شرعية) إلى مقاطعة الانتخابات لأسباب مختلفة.
 
وتوقع محللون أن تكون نسبة الامتناع عن المشاركة مرتفعة خاصة وأن الحملة الانتخابية كانت باهتة إضافة إلى الأسباب الآنفة الذكر. ومعلوم أنه في الانتخابات النيابية لسنة 2002، بلغت نسبة المشاركة 46.17%.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة