شيراك يتوقع انتهاء أزمة ناغورنو كاراباخ نهاية العام   
الاثنين 1421/12/11 هـ - الموافق 5/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
شيراك مع كوشاريان وعلييف

أعرب الرئيس الفرنسي جاك شيراك في ختام لقائه مع نظيريه الأرميني والأذربيجاني عن أمله في التوصل إلى حل بشأن أزمة إقليم ناغورنو كاراباخ المتنازع عليه نهاية العام الحالي.

 وكان الرئيس الأرميني روبرت كوشاريان ونظيره الأذربيجاني حيدر علييف قد توجها إلى باريس لإجراء محادثات من أجل التوصل إلى تسوية بشأن عملية السلام المتعثرة.

وشدد شيراك الذي يعتبر أهم وسيط في عملية السلام على أهمية التوصل إلى تسوية سلمية تراعي مصالح الطرفين. ويذكر أن كوشاريان وعلييف قد التقيا خلال العامين الماضيين 15 مرة دون التوصل إلى حل للأزمة, لذلك قررا التوجه إلى فرنسا لدفع عملية السلام.

وتعتبر فرنسا العضو الرئيسي مع روسيا والولايات المتحدة في مجموعة منسك التي شكلتها منظمة الأمن والتعاون الأوروبي من أجل حسم الخلاف الدائر بشأن إقليم ناغورنو كاراباخ.

حيدر علييف
يذكر أن 
علييف قد أعرب في وقت سابق عن ثقته في التوصل إلى حل سلمي مع أرمينيا رغم النكسة التي تعرضت لها مفاوضات العملية السلمية. وانتكست تلك المفاوضات عقب نشر مقترحات لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي تضمنت منح الإقليم حكما ذاتيا.

وتوقع الرئيس علييف تجدد القتال في الإقليم، لكنه قال في كلمة أمام برلمان بلاده إن الجهود ستتواصل لاحتواء الأزمة. ودعا الجميع لأن يدركوا الصعوبات التي تواجه العملية، وقال إن حكومته تقدر جهود كل من يسهم في وضع حل للأزمة.

يذكر أن أرمينيا حاربت أذربيجان ثلاث سنوات من أجل ضم الإقليم الذي يسكنه الأرمن. ويطالب الأرمن باستقلال ناغورنو كاراباخ منذ عام 1991. وكانت الدولتان قد وقعتا اتفاقا لوقف إطلاق النار عام 1994, بيد أن التسوية السلمية ظلت بعيدة المنال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة