بوش يعترف بزلات لسانه وشعبيته تتدنى   
الجمعة 1425/12/4 هـ - الموافق 14/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:43 (مكة المكرمة)، 12:43 (غرينتش)

بوش يقر بأنه افتقد اللباقة الدبلوماسية أحيانا (الفرنسية) 

اعترف الرئيس الأميركي جورج بوش بأن العبارات التي تفوه بها في خضم حرب واشنطن على ما تسميه بالإرهاب تركت انطباعا سيئا عن الولايات المتحدة لدى الرأي العام الدولي.
 
ورغم إصرار بوش الدائم على عدم الاعتراف بأخطائه فإنه عبر عن أسفه لعبارة "حيا أم ميتا" التي استخدمها في مطالبته بإلقاء القبض على زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وهي العبارة التي جعلت من بوش في أذهان الكثيرين مرادفا لبطل في أفلام رعاة البقر.
 
واستخدم بوش تلك العبارة التي وصفها بالتعيسة وبأنها على جانب كبير من الدبلوماسية بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 مستوحيا إياها مباشرة من ميثولوجيا الغرب الأميركي.
 
كما اعتذر بوش عن استخدام عبارات مثيلة في سياقات قريبة خاصة بشأن تداعيات الغزو الأميركي للعراق وهو الشيء الذي عزز في الخارج صورة رئيس لا يزن كلماته ولا يتروى قبل الإقدام على عمل.
 
وفي السياق ذاته أقر بوش بأن صورة بلاده في العالم الإسلامي ليست "جيدة" لكنه قال إن المساعدات الأميركية لضحايا كارثة تسونامي يفترض أن تسهم في تحسين سمعة الولايات المتحدة في هذا الجزء من العالم.
 
شعبية متدنية
وفي موضوع ذي صلة أظهر استطلاع للرأي أعدته مؤسسة "بيو" أن شعبية بوش الذي يؤيد نصف الأميركيين سياسته بلغت مستوى متدنيا غير مألوف لرئيس أميركي يوشك أن يبدأ ولاية ثانية.
 
وجاءت شعبية بوش في هذه المرحلة أدنى من سابقيه بيل كلينتون ورونالد ريغان وريتشارد نيكسون وليندون جونسون ودوايت إيزنهاور قبل ولايتهم الثانية, وذلك بأعلى نسبة من المستائين بلغت 43%.

وذكر حوالي 32% من المستجوبين أن العراق هو الموضوع الذي يثير أكبر قدر من القلق, واعتبر 49% أن الوضع في العراق لن يتغير كثيرا بعد الانتخابات المقررة في 30 يناير/ كانون الثاني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة