تغيرات جينية تزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا   
الخميس 20/8/1424 هـ - الموافق 16/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال علماء مختصون إن بعض الرجال لديهم استعداد للإصابة بسرطان البروستاتا لأن لديهم تغيرا جينيا معينا يجعلهم عرضة للتأثر بعوامل بيئية وهرمونية تسبب المرض.

واكتشف باحثون في الولايات المتحدة أن الرجال المصابين بأكثر السرطانات شيوعا لديهم تغير في جين يسمى (سي. واي. بي1. بي1). واكتشفت علاقة بين طفرات في هذا الجين وسرطانات الأمعاء والثدي والمبايض والمخ والرقبة المرتبطة بالتدخين.

ويعتقد علماء في كلية الطب بجامعة ويك فوريست بنورث كارولينا أن هذا الجين مرتبط أيضا بسرطان البروستاتا ومن الممكن أن يقدم معلومات عن أسبابه وكيفية الوقاية منه.

وقال الدكتور جيانفينغ جو الذي رأس فريق البحث "أظهرت البحوث السابقة أن نسبة الإصابة بسرطان البروستاتا ترتفع لدى مجموعة من الأشخاص بسبب مجموعة جينية وعوامل بيئية. وتظهر دراستنا أن التركيبة الجينية لبعض الرجال تجعلهم معرضين لمواد مسرطنة محتملة في البيئة أو هرمونات في أجسادهم قد تسبب المرض".

ويعتقد العلماء أن الجين السابق ذكره يستطيع منع أو تسبيب السرطان. ويساعد هذا الجين الجسم على التخلص من المواد الكيمائية الضارة التي تسبب المرض. إلا أن سرطان البروستاتا هو مرض هرموني ويمكن أن يساعد هذا الجين في تنشيط التستوستيرون وهو الهرمون الذي تفرزه الخصية.

ويعتقد جو وزملاؤه وباحثون من جامعة جون هوبكنز في بالتيمور شاركوا في الدراسة أن تغييرات في الجين تحدد ما إذا كان قادرا على منع سرطان البروستاتا أو تنشيطه.

وحدد الباحثون التغييرات في الجين بدراسة أكثر من 400 مريض بسرطان البروستاتا و220 رجلا لم يصبهم المرض. ونشرت نتائج البحث في دورية السرطان البريطانية.

ويعتبر سرطان البروستاتا سادس أخطر سرطان يسبب الوفاة على مستوى العالم ويزداد معدل الإصابة به في بعض البلدان. ومعظم الحالات تصيب رجالا في سن الخمسين أو فوقها.

والتشخيص والعلاج المبكر يرفع نسبة النجاة. وتعد صعوبة البول والإحساس بالألم أثناءه ووجود دماء فيه والشعور بألم في الظهر والأرداف من علامات الإصابة بالمرض.

ويزداد خطر الإصابة بالمرض عند الأشخاص الذين لدى عائلاتهم تاريخ مرضي. وقد يزيد النظام الغذائي العالي الدهن من خطر الإصابة به أيضا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة