خطف ثلاثة سوريين في لبنان   
السبت 1433/10/1 هـ - الموافق 18/8/2012 م (آخر تحديث) الساعة 16:01 (مكة المكرمة)، 13:01 (غرينتش)
احتجاجات سابقة لأقارب المختطفين اللبنانيين في سوريا (الفرنسية)
قام مسلحون باختطاف ثلاثة سوريين من طريق مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، في وقت أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن الرهائن اللبنانيين الـ11 في سوريا أحياء وبخير.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية إن أربعة مسلحين، أحدهم ملثم، يستقلون سيارة رباعية الدفع فضية اللون، أقدموا على خطف ثلاثة سوريين من مصنع لتعبئة الموز قرب الجسر المؤدي إلى المطار، وفروا بهم إلى الشوارع الداخلية، وأشارت إلى أن القوى الأمنية تعمل على محاولة معرفة الخاطفين ومصير المخطوفين.

وجاءت هذه العملية بعد ثلاثة أيام على قيام عشيرة آل المقداد الشيعية بخطف حوالي عشرين سوريا تقول إنهم ينتمون إلى الجيش السوري الحر، إضافة إلى مواطن تركي ردا على خطف أحد أفراد العائلة في سوريا من جانب مجموعة سورية معارضة.

وأعلن الجيش اللبناني أمس الجمعة أنه كثف إجراءاته الأمنية حول دور العبادة والأماكن العامة مع حلول عطلة عيد الفطر، وذلك بعد سلسلة من عمليات الخطف في بيروت واحتجاجات أدت إلى إغلاق طريق المطار.

تطمينات
من جهة أخرى تلقى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري اليوم السبت اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أبلغه فيه أن المخطوفين اللبنانيين في سوريا أحياء وبخير وفقا لما أكده له وزير خارجية  تركيا أحمد داود أوغلو خلال لقائه به، وقال فابيوس إنه سيتابع الموضوع مع نظيره التركي إلى حين الإفراج عن المختطفين اللبنانيين.

في المقابل نفى السفير التركي في لبنان إنان أوزيلديز -عقب لقائه اليوم وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور- أن يكون لدى تركيا أي علم عن مكان المخطوفين اللبنانيين في سوريا.

وفي سياق متصل توجه وزير الداخلية اللبناني مروان شربل رفقة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم اليوم إلى تركيا للبحث في مصير المختطفين.

ونقلت صحيفة النهار اليوم عن شربل قوله إنه سيزور تركيا للمرة الثانية في مهمة متابعة قضية المخطوفين وخصوصاً في ضوء ما تعرضت له بلدة أعزاز في ريف حلب من قصف، وأوضح أن وزارة الداخلية أوفدت قبل عشرين يوماً ضابطاً إلى أنقرة حيث أمضى يومين لمتابعة المساعي للإفراج عن المخطوفين.

يُذكر أن لبنان شكل خلية أزمة للبحث في مصير مواطنيه المخطوفين بعد قصف تعرضت له إعزاز، حيث تضاربت المعلومات عن مصيرهم. وكان 11 لبنانيا شيعيا اختطفوا في مايو/أيار الماضي من قبل مجموعة سورية معارضة أثناء عودتهم من زيارة للعتبات المقدسة بإيران برا عبر تركيا وسوريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة