الجمهوريون يمارسون العنصرية ضد السود منذ 40 عاما   
الثلاثاء 1428/9/14 هـ - الموافق 25/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:08 (مكة المكرمة)، 16:08 (غرينتش)

تحت عنوان "الوجه القبيح للجمهوريين" كتب بوب هيربيرت مقالا في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية اليوم الثلاثاء يشن فيه هجوما على الحزب الجمهوري على خلفية رفضه التصويت على قرار في الكونغرس يؤمن للسود عضوا يمثلهم.

وقال إن الأغلبية في الكونغرس أيدت التصويت على مشروع القرار، ولكن الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ بدعم حماسي من الرئيس جورج بوش وقفوا ليقولوا "هذا محال"، مضيفا أن الحزب الجمهوري قضى 40 عاما يوجه الإهانات للسود الأميركيين.

ثم أخذ الكاتب يسرد بعضا من ما وصفها بصفعات وجهها الجمهوريون للسود، منها أن مرشحيهم الأساسيين للرئاسة رفضوا المشاركة في نقاش يركز على قضايا تهم الأقليات، كان مقررا من قبل أن يبث على التلفاز.

ومن الصفعات التي تلقاها السود من قبل الجمهوريين أن الرئيس الأميركي جورج بوش الأب اختار عام 1991 كليرانس توماس لمقعد في المحكمة العليا الذي كان يشغله المحترم ثيرغود مارشال.

وقال الكاتب إن حقيقة أن تكون هناك حصة محددة في المحكمة تسمح بتعيين أسود واحد فقط للعمل فيها لهي عمل عنصري في حد ذاته.

وأشار هيربيرت إلى أن الجمهوريين حققوا انتصارا على الناخبين السود في ولاية فلوريدا بطرق غير سليمة في الانتخابات الرئاسية لعام 2000، وبعثوا فرسان الولاية إلى منازل الناخبين السود لتهديدهم وترويعهم عام 2004.

واختتم بالقول إن السود لاذوا بالصمت حيال تلك المعاملة السيئة المستمرة من قبل الحزب الجمهوري، التي تعبر عن طبيعة قيادة السود في الولايات المتحدة الأميركية، داعيا إلى وضع حد لما أسماه بالحالة السلبية التي تميل إلى تعذيب الذات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة