تغيير النظام الغذائي قد يبطئ سرطان البروستاتا   
الخميس 1427/7/8 هـ - الموافق 3/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:19 (مكة المكرمة)، 21:19 (غرينتش)

أفادت دراسة طبية بأن زيادة نسبة الأحماض الدهنية أوميغا 3 بالمقارنة بأحماض أوميغا 6 في النظام الغذائي قد تبطئ تطور سرطان البروستاتا.

والنظام الغذائي المعروف باسم النظام الغربي الذي عادة ما يتبعه الناس في الولايات المتحدة يحتوي في معظمه على أحماض دهنية من نوع أوميغا 6 من زيت الذرة ومصادر أخرى، في حين أن الأحماض الدهنية أوميغا 3 موجودة بوفرة في الأسماك التي تعيش في المياه الباردة وهو مكون ينقص النظام الغذائي للكثير من الأميركيين.

وقال باحثون من كلية طب لوس أنجلوس في جامعة كاليفورنيا إن نتائج الدراسة التي أجريت على حيوانات أوضحت أن تعديل نسبة الأحماض الدهنية في النظام الغذائي الغربي التقليدي ليشمل المزيد من أحماض أوميغا 3 وتقليل كمية أوميغا 6 قلص نمو سرطان البروستاتا ومستويات بروتين "بي أس أي" الذي تنتجه البروستاتا في الفئران. 

ولاحظ فريق البحث أن النظام الغذائي الغربي عادة ما تكون نسبة أوميغا 6 إلى أوميغا 3 فيه هي 15 إلى 1.

وفي الدراسة الحالية تم إعطاء حيوانات نظاما غذائيا يحتوي على نسبة مشابهة بينما حصلت حيوانات أخرى على نظام نسبة أوميغا 6 إلى أوميغا 3 فيه هي 1 إلى 1.

ويعتقد الباحثون أنه بإجراء تعديلات في النمط الغذائي واستخدام مكملات زيت السمك يمكن أن تصبح نسبة أوميغا 6 الى أوميغا 3 هي 12 أو أقل لدى مرضى سرطان البروستاتا.

وقام الباحثون في الدراسة التي نشرت في دورية أبحاث السرطان السريرية، بزراعة خلايا سرطان بروستاتا بشرية في فئران.

وبعيدا عن الاختلاف في نسبة أوميغا 6 إلى أوميغا 3 فإن جميع الحيوانات حصلت على نظام غذائي 20% منه من الدهون.

وأوضحت اختبارات معملية أن خلايا السرطان نمت أقل بنسبة 22% في المجموعة التي حصلت على نظام تبلغ نسبة أوميغا 6 إلى أوميغا 3 فيه 1 إلى 1.

وارتبط أيضا زيادة أوميغا 3 بانخفاض قدره 83% في معدلات prostaglandin E (PGE)-2 وهي مادة تسبب الالتهابات.

وبرغم أهمية الاكتشاف، أوصى فريق البحث بإجراء المزيد من الأبحاث قبل إصدار توصيات سريرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة