تهديد أميركي وتحذير أممي من تأخر القوات المشتركة بدارفور   
الثلاثاء 1428/11/24 هـ - الموافق 4/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 4:12 (مكة المكرمة)، 1:12 (غرينتش)
إلياسون توقع أن توحد حركات التمرد بدارفور موقفها في المفاوضات القادمة (الفرنسية-أرشيف)

حذرت الأمم المتحدة مجددا من مغبة تأخر نشر القوة المشتركة بإقليم دارفور غربي السودان, في الوقت الذي أكدت فيه واشنطن أن مجلس الأمن الدولي قد يحتاج للاجتماع لفرض عقوبات جديدة على الخرطوم.

وقال الوسيط الأممي لدارفور يان إلياسون إن تأخر نشر القوات الأممية والأفريقية يقوض مساعي التفاوض لإبرام اتفاق سلام بالإقليم.

وأضاف إلياسون في مقابلة مع رويترز أن دارفور بحاجة لحد أدنى من الوجود العسكري على الأرض لتحسين الوضع ولمراقبة اتفاق وقف الأعمال القتال, موضحا أنه "إذا لم يكن هناك العدد الكافي من الجنود على الأرض فلن نستطيع المراقبة ولن نتمكن من التحقق من الخروقات المحتملة".

وعن توقعاته لسير المفاوضات القادمة بشأن الإقليم, قال الوسيط الأممي "لدينا توقعات بأن توحد الحركات المتمردة موقفها وتتخذ قرارا بشأن فرق التفاوض, وأن تعد الحكومة نفسها للمحادثات كحكومة وحدة وطنية".
 
عقوبات جديدة
خليل زاد اتهم الخرطوم بوضع العقبات أمام نشر القوات المشتركة (الفرنسية-أرشيف)
وجاءت تلك التصريحات, في حين قال السفير الأميركي بالأمم المتحدة زلماي خليل زاد إنه قد يتعين على مجلس الأمن الاجتماع خلال أسابيع لبحث فرض عقوبات جديدة على السودان, إلا إذا قبلت بسرعة قوة دارفور لحفظ السلام المشتركة.

واتهم خليل زاد -أمام مؤتمر بشأن دارفور بجامعة كولومبيا بنيويورك- الخرطوم بأنها تضع العقبات ولا تفي بالتزاماتها, قائلا إن "مصداقية مجلس الأمن على المحك" لبحث ما الذي يمكن عمله لتحقيق "الإذعان".

كما طالب المجتمع الدولي بانتهاج الصرامة في ممارسة الضغوط على الحكومة السودانية بعد موافقتها من حيث المبدأ على نشر القوة البالغ عددها 26 ألف فرد.
 
تذليل صعوبات
وتأتي هذه المواقف بعد يوم من تصريحات لقائد القوة المشتركة في دارفور رودولف أدادا قال فيها إنه تمكن مع السلطات السودانية من تذليل بعض الصعوبات التي تعوق انتشار تلك القوة.

وأكد أدادا في بيان عقب اجتماعات مع المسؤولين السودانيين أنه تلقى وعدا بأن تجهيزات الاتصالات التابعة للبعثة ستخرج من الجمارك قبل نهاية الأسبوع.

وقال إن السلطات أصدرت تعليمات لتخصيص أراض للبعثة في مدينتي الجنينة وزالنجي في غرب دارفور والفاشر (شمال) وفي نيالا جنوب الإقليم.

وأضاف أنه طلب رخصة التحليق ليلا من مطار الفاشر وحصل على ترخيص للقيام بـ"عمليات نقل جوية لأسباب صحية" في انتظار تحديث التجهيزات.
 
لكن قائد القوة الأفريقية الدولية لم يتطرق لبعض المسائل الأكثر صعوبة لا سيما رفض السودان مشاركة بعض الدول كالدول الإسكندنافية وتايلند ونيبال في تلك القوة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة