هجومٌ استهدف يهودا بباريس لم يكن دافعه معاداة السامية   
الخميس 1429/9/19 هـ - الموافق 18/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:36 (مكة المكرمة)، 21:36 (غرينتش)
مظاهرة بفرنسا ضد معاداة السامية عام 2006 بعد خطف ومقتل شاب يهودي (الفرنسية-أرشيف)
قال مصدر قضائي فرنسي إن مدعين قرروا أن هجوما  استهدف ثلاثة شبان يهود قبل 11 يوما في باريس, لم يكن دافعه معاداة السامية.
 
ووقع الهجوم السادسَ من سبتمبر/ أيلول الجاري، وأثار مخاوف من تزايد معاداة السامية في فرنسا, وهو توصيف يطلق عندما يكون المستهدفون يهودا.
 
وتحتضن فرنسا أكبر جالية يهودية في العالم بعد الولايات المتحدة الأميركية.
 
وحسب المصدر الذي رفض كشف هويته, فتح الادعاء تحقيقا ضد خمسة شبان أحدهم يهودي, بتهمة ممارسة "العنف الإرادي".
 
وكان الشبان يسيرون في شارع باريسي معتمرين القلنسوة اليهودية قد رشقوا بحبة كستناء, وعندما طلبوا توضيحا لهذا السلوك تعرضوا للضرب.
 
ووقع الحادث في شارع تعرض فيه شاب يهودي آخر للضرب في يونيو/ حزيران الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة