إيران تتوعد الغرب والناتو يدعم تشديد العقوبات   
الأحد 1428/2/28 هـ - الموافق 18/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:33 (مكة المكرمة)، 22:33 (غرينتش)

سيرغي لافروف دعا واشنطن لإبداء مرونة لحل الأزمة مع طهران (الفرنسية-أرشيف)

حذرت إيران الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين من اتخاذ ما وصفته بأي عمل أحمق ضد برنامجها النووي، متوعدة هذه القوى برد عسكري حاسم في حال مضيها قدما في تنفيذ هذا العمل.

وقال القائد العام للجيش الإيراني عطا الله صالحي في تصريحات صحفية نشرت اليوم إن القوات المسلحة الإيرانية تمتلك قدرات دفاعية كبيرة، وهي أقوى اليوم مما كانت عليه أيام الحرب مع العراق في ثمانينيات القرن الماضي.

وفي السياق دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الولايات المتحدة إلى إبداء قدر أكبر من المرونة لحل الأزمة النووية مع إيران.

وفي المقابل أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو) أنه سيدعم أي عقوبات متشددة يتوقع أن يتبناها مجلس الأمن الدولي ضد إيران بسبب رفضها التخلي عن برنامجها النووي.

وقال المبعوث الخاص للحلف إلى آسيا الوسطى والقوقاز روبرت سيمونز في مؤتمر صحفي بالعاصمة الأذرية باكو إن الحلف ليس لديه أي خطط لضربة عسكرية ضد طهران.

جلسة نيويورك
في هذه الأثناء وافق مجلس الأمن على طلب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لحضور الجلسة المخصصة لمناقشة برنامج بلاده النووي والمقررة الأسبوع القادم.

وقال سفير جنوب أفريقيا دوميساني كومالو الذي يرأس المجلس لهذا الشهر إنه نقل الرسالة التي تحتوي على طلب السفير الإيراني بأن رئيسه يرغب في أن يرأس وفد بلاده، ولم يتلق أي اعتراض على ذلك لحد الآن.

ويسمح مجلس الأمن لممثلي أي دولة تكون معنية مباشرة بمشروع قرار بالمشاركة في الجلسة والتحدث خلالها، ولكن دون أن يكون لهم حق التصويت.

من جهته قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن واشنطن وافقت على منح الرئيس الإيراني والوفد المرافق له تأشيرة دخول إلى أراضيها بعدما تسلمت طلبا بهذا الشأن عن طريق سفارتها في سويسرا.

موافقة واشنطن تأتي عقب توصل الدول الست الكبرى الخميس إلى اتفاق على مسودة قرار بتشديد العقوبات على طهران بسبب رفضها المتكرر وقف أنشطتها النووية.

وتدعو صيغة العقوبات الجديدة التي حصلت الجزيرة على نسخة منها إلى فرض حظر على صادرات السلاح من إيران وقيود على توريد نوعيات من الأسلحة الثقيلة إليها، وتطالب دول العالم برصد تحركات المسؤولين الإيرانيين المرتبطين بالبرنامج النووي على أراضيها.
 
كما طالب القرار الدول والمؤسسات المالية بألا تدخل في معاملات مالية جديدة مع إيران، متعهدا بتجميد العقوبات على طهران إذا ما أوقفت تخصيب اليورانيوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة