ماكريستال يطلب 40 ألف جندي   
الجمعة 1430/10/19 هـ - الموافق 9/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 4:49 (مكة المكرمة)، 1:49 (غرينتش)

أكثر من مائة ألف جندي غربي في أفغانستان (رويترز)

قال مصدران مطلعان على توصيات قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال أمس الخميس إنه أوصى بزيادة القوات الأميركية هناك بأربعين ألف جندي على الأقل باعتبار ذلك هو الحد الأدنى اللازم لكسب الحرب. وذلك في وقت يدرس فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما الخيارات المتاحة له بشأن الإستراتيجية في أفغانستان.

وذكر المصدران أن ماكريستال ترك لأوباما خيار إرسال أكثر من 40 ألف جندي، أو عدم إرسال أي قوات إضافية، موضحين أن ذلك الخيار ينطوي على مخاطرة كبيرة.

وجاء حديث المصدرين اللذين طلبا عدم الكشف عن هويتهما في غمرة جدال محتدم في واشنطن بشأن الخيار بين إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان سعيا لإخماد تمرد حركة طالبان، وبين تقليص المهمة الأميركية هناك والتركيز على ضرب خلايا تنظيم القاعدة.

وقال مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون الأمن الدولي ألكسندر فيرشبو إن هناك تصميما بوجه عام بين الحلفاء على الاستمرار في مسار الحرب في أفغانستان والمساهمة بالقوات فيها لكن "قدرة حلفائنا على زيادة قواتهم زيادة كبيرة، محدودة".

ويجتمع أوباما مع فريقه الأمني اليوم الجمعة، ومن المتوقع أن يجري بحث مسألة أعداد القوات في سياق إصلاح الإستراتيجية الأميركية في أفغانستان.

أفغانستان تطلب قوات أميركية إضافية (رويترز-أرشيف)
تأكيد أفغاني

من جهة أخرى حث سفير أفغانستان لدى الولايات المتحدة الشعب الأميركي اليوم الخميس على مساندة مقترحات إرسال قوات أميركية إضافية قوامها 40 ألف جندي إلى بلاده، قائلا إن أقل من ذلك لن يفي بإنجاز المهمة.

وقال السفير سعيد جواد إنه قابل مسؤولين أميركيين كبارا من بينهم وزير الدفاع روبرت غيتس والجنرال ديفد بتراوس الذي يشرف على الحربين في أفغانستان والعراق لتوضيح وجهة نظر حكومته بشأن ما هو ضروري.

وقال جواد "في ظل الخطر الأمني الحالي أعتقد أنه من المعقول طلب إرسال 40 ألف جندي، وذلك هو الحد الأدنى اللازم".

وأضاف السفير أن عدد الجنود المطلوبين يتوقف على كفاءة القوات الأميركية التي سيتم تقديمها ومدى السرعة التي يمكن بها تعزيز أمن أفغانستان ومستوى تعاون باكستان المجاورة.

الشرطة الأفغانية تبحث في مكان الانفجار قرب السفارة الهندية (رويترز-أرشيف)
قتلى بكابل
ميدانيا، تبنت حركة طالبان انفجارا وقع خارج السفارة الهندية في العاصمة الأفغانية كابل وخلف 17 قتيلا وأكثر من 80 جريحا، في بيان نشر على الإنترنت، وقالت إن العملية كانت تستهدف السفارة الهندية.

وقالت مصادر هندية إن جميع العاملين بالسفارة سالمون، في حين قال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية زماراي بشاري إن القتلى هم شرطيان و15 مدنيا وإن من بين الجرحى 13 رجل أمن.

أما طالبان فقالت في بيانها إن من بين القتلى مسؤولين في السفارة الهندية و35 جنديا من القوات الدولية والجيش الأفغاني. وحسب نفس البيان فإن أسوار السفارة تضررت جراء الانفجار.

وقال مراسل الجزيرة في كابل أحمد بركات إن التفجير دمر جل محلات المنطقة التجارية بشكل جزئي أو كلي، وتسبب في انهيار السور المحيط بالسفارة الهندية التي توجد قربها سفارات أخرى مثل السفارة البريطانية والأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة