براءة اختراع تكشف مستقبل ساعات سامسونغ الذكية   
الأحد 9/8/1437 هـ - الموافق 15/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 17:38 (مكة المكرمة)، 14:38 (غرينتش)
حصلت شركة سامسونغ على براءة اختراع جديدة لـساعة ذكية تتيح للمستخدم التحكم فيها عن طريق التفاعل مع محتوى الشاشة الذي يجري إسقاطه على يد مرتديها.

ونشر مكتب براءات الاختراع الأميركي تفاصيل المبدأ الذي تتصوره الشركة الكورية الجنوبية لمستقبل الساعات الذكية، والذي تهدف من خلاله إلى حل أبرز تحد يواجهه مصنعو ومستخدمو هذه الفئة من الأجهزة الذكية القابلة للارتداء، وهي صغر حجم الشاشة.

فرغم أن الساعات الذكية قد تكون المستقبل، لكن صغر شاشاتها يعيقها عن إظهار كل قدراتها، الأمر الذي يدفع الشركات إلى ابتكار وسائل إدخال جديدة، فساعة آبل ووتش تعتمد على الشاشة اللمسية إلى جانب سن الساعة للتحكم في النظام والتطبيقات، وساعة سامسونغ غير إس2 تعتمد على استخدام قرص دوار إلى جانب الشاشة اللمسية.

وتصف براءة الاختراع التي تقدمت بها سامسونغ في نوفمبر/تشرين الثاني 2014، طريقة إدخال جديدة تعتمد كليا على جهاز إسقاط يعرض أجزاء من واجهة المستخدم بواسطة الليزر على يد مرتدي الساعة، وسيمثل ضوء الليزر "أزرارا" وهمية حساسة للمس، وبالتالي فإن ظهر اليد أو طول الذراع قد يوفر طريقة أكبر وأقل إرهاقا لمرتدي الساعة للتفاعل أفضل مع ساعته.

ووفقا لوصف البراءة فإن الجهاز القابل للارتداء يتضمن "أداة لتسليط صورة معدة لعرض شاشة افتراضية لواجهة المستخدم، وكاميرا معدة لالتقاط الصورة، ومعالج معد لكشف المنطقة المستهدفة من الصورة الملتقطة بواسطة الكاميرا".

ويعني ذلك أن المبدأ يقوم على أداة لتسليط عناصر محددة من واجهة المستخدم على جلد مرتدي الساعة، وكاميرا تراقب وتقرأ تفاعل المستخدم مع هذه العناصر، وشريحة إلكترونية تعالج هذه التفاعلات وتترجمها إلى أفعال.

وتظهر براءة الاختراع المقدمة أن المبدأ لا يقتصر على الساعات الذكية، إذ يمكن استخدامه مع نظارات الواقع الافتراضي والواقع المعزز، وكذلك إسقاط واجهة كبيرة على جدار قريب من خلال الساعة الذكية.

لكن تجدر الإشارة إلى أن براءة الاختراع هذه لا تعني أن سامسونغ قد بدأت فعلا تطوير هذه التقنية، أو أنها تعتزم ذلك قريبا، ولكنها توضح رؤية الشركة الكورية لمستقبل الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة